??? ????? ???? ?????
08 مايو 2016•تحديث: 09 مايو 2016
القاهرة/ سيد فتحي، حسين محمود/الأناضول
أحال النائب العام المصري، نبيل صادق، مساء اليوم الأحد، 67 متهمًا، لمحاكمة "عاجلة"، بتهمة اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، و"التخابر" مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الفلسطينية، في قضية اعتبرها مصدر مسؤول بهيئة الدفاع عن المتهمين "بلا دليل".
وحسب بيان اطلعت عليه الأناضول، "قرر النائب العام إحالة أوراق 67 متهما من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، لمحكمة الجنايات لتحديد جلسة عاجلة"، دون مزيد من التفاصيل عن هوية المتهمين وما إذا كانوا جميعا مصريين أم لا.
وأشار البيان إلى أن "المتهمين اتفقوا وتخابروا مع عناصر من حركة حماس الجناح العسكري لجماعة الإخوان، وكذلك عدد من قيادات الجماعة الهاربين خارج البلاد، وذلك للإعداد والتخطيط لاستهداف بعض رموز الدولة المصرية سعيًا منهم لإحداث حالة من الفوضى وعدم الاستقرار لإسقاط الدولة المصرية.
وتابع البيان أن المتهمين "أعدوا لذلك عدتهم بأن شكلوا لهذا الغرض مجموعات نوعية اختص بعضها بالإعداد الفكري لهذه الأنشطة والبعض الآخر تلقى تدريبات قتالية في معسكرات حركة حماس تنوعت بين إعداد وتجهيز للمتفجرات ورصد للشخصيات الهامة وتأمين للاتصالات وما إن تسللوا عائدين إلى مصر حتى بدأوا في الإعداد لارتكاب فعلتهم فنقلوا لعناصر من المجموعات النوعية ما تلقوه من تدريبات في معسكرات حماس".
واستدرك البيان أن المتهمين "قاموا بتفجير عبوة ناسفة عن بعد استهدفت موكب النائب الشهيد (هشام بركات) أودت بحياته، وأصابت عددا من أفراد الحراسة، فضلًا عن تخريب وإتلاف العديد من الممتلكات العامة والخاصة".
وأسندت النيابة في أمر الإحالة، "اعترافات تفصيلية لعدد خمسة وأربعين متهما من بين جملة المتهمين المحالين للمحاكمة، دُعمت بمعاينات تصويرية لكيفية ارتكاب الجريمة"، بحسب البيان.
من جانبه، قال مصدر مسؤول بهيئة الدفاع عن المتهمين للأناضول، رافضا نشر اسمه، إن "الاعترافات جاءت تحت تعذيب، وغير صحيحة، والقضية برمتها لا تسند إلى أسانيد، وكلها اتهامات مرسلة".
وأضاف: "القضية نعتبرها ملفقة وبلا دليل لمتهمين أبرياء، وسيكون مصيرها الإلغاء أمام محكمة النقض (أعلى محكمة للطعون) حال صدور أحكام إزاء المتهمين (في محكمة الجنايات)".
وقُتل النائب العام المصري السابق هشام بركات (64 عامًا)، إثر تفجير استهدف موكبه بالقاهرة في يونيو/ حزيران 2015، وآنذاك، نفت جماعة "الإخوان" وحركة "حماس" في بيانات رسمية، وعلى لسان قيادات بارزة فيهما علاقتهما بالواقعة.
وكان وفد من حركة حماس، زار مصر مؤخرا، والتقى مع مسؤولين بجهاز المخابرات العامة المصرية في القاهرة، وتناول اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، وقالت حماس عن اللقاء إنه "مر في أجواء من المسؤولية"، مؤكدة أنها "لن تسمح بأي حال من الأحوال أن ينطلق من غزة ما يضر بأمن مصر وشعبها".