05 فبراير 2018•تحديث: 06 فبراير 2018
القاهرة/ حسين القباني/ الأناضول
أحالت مؤسسة تابعة للجامعة العربية بمصر، نجل الفريق سامي عنان، المستبعد من كشوف الناخبين في سباق الرئاسيات المقبلة، لتحقيق إداري، "لنشره تعليقات وآراء على مواقع التواصل".
وقررت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الإسكندرية (شمال)، التابعة للجامعة العربية، إيقاف سمير سامي عنان عن العمل (يعمل بالأكاديمية)، وإحالته إلى التحقيق أمام لجنة المساءلة بالأكاديمية، وفق بيان.
وأوضحت الأكاديمية، في بيان نشرته، الإثنين، صحف محلية بمصر، بينها الأهرام (حكومية)، أن "قرار التحقيق مع سمير سامي عنان، الموظف بالأكاديمية، جاء لنشره بعض الآراء والتعليقات (دون تحديد) على صفحته الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي".
وكشف البيان أن "نجل عنان تم وقفه عن العمل، منذ أمس(الأحد)، وإحالته إلى لجنة المسائلة، وهي أعلى سلطة مسائلة وجزاء فى الأكاديمية".
من جانبه، قال سمير عنان، في تصريحات متلفزة مساء الإثنين، إنه امتثل للتحقيق بشأن ما نسب ضده من أراء سياسية، وحرر محضرا ضد حساب مزيف منسوب له، يسب الجيش، مستنكرا ما يقوم به هذا الحساب المزيف من أمور مغرضة.
وشدد نجل عنان على أنه من "بيت يحترم المؤسسة العسكرية، ولا يهاجم مؤسسات الدولة".
وقال إنه وافق على المثول أمام لجنة المسائلة لأنه لم يرتكب أي خطأ.
ولم تعلن الأكاديمية ولا نجل عنان فحوى نتيجة قرار التحقيق، حتى مساء الإثنين.
وأكثر من مرة، حذر نجل عنان عبر حسابه بـ"تويتر"، من حساب مزيف يحمل اسمه، ويسيء للنظام المصري، وفق ما أعلنت حملة عنان المجمدة حاليًا عبر صفحتها بـ"فيسبوك".
وفي 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الجيش المصري، عبر بيان متلفز، أنه قرر استدعاء عنان الأب (رئيس أركان الجيش المصري الأسبق) للتحقيق إثر ارتكابه "3 مخالفات"، على خلفية "إعلان عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة دون الحصول على موافقة القوات المسلحة".
وفي اليوم ذاته، استبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات (مستقلة) اسم عنان من كشوف الناخبين.
وفي 27 من ذات الشهر، قال ناصر أمين محامي الفريق سامي عنان، للأناضول، إن موكله، محبوس في سجن حربي (عسكري)، شرق القاهرة، متحفظًا على ذكر مزيدٍ من التفاصيل.
وعنان تم تعيينه رئيسًا لأركان الجيش في 2005، وفي أغسطس/آب 2012، أقاله محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا من منصبه، إلى جانب وزير الدفاع آنذاك محمد حسين طنطاوي.
والانتخابات الرئاسية المقررة في مارس/آذار المقبل، يتنافس فيها الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، ورئيس حزب الغد الليبرالي موسى مصطفي موسى.