14 يوليو 2018•تحديث: 15 يوليو 2018
القاهرة / الأناضول
نجحت البعثة المصرية الألمانية العاملة بمنطقة سقارة الأثرية غربي القاهرة، في اكتشاف بئر أثرية بعمق 30 مترا تضم عددا من الاكتشافات، بعد نحو 116 عاما من توقف أعمال البحث في تلك المنطقة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لوزير الآثار المصري خالد العناني اليوم السبت.
وقال مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار (حكومي) في تصريحات نقلتها الوكالة المصرية، إن "الكشف الأثري الجديد في جبانة سقارة، يكشف لنا معلومات مهمة عن سر التحنيط في مصر القديمة".
وأضاف وزيري أنه "تم العثور داخل البئر بعمق 30 مترا على ورشة للتحنيط، ومجموعة من الدفنات، و3 مومياءات، و5 توابيت حجرية".
وأشار أنه "تم فتح تابوت واحد به مومياء عليها بقايا مذهبة، إلى جانب تابوت من الخشب وقناع من الفضة المذهبة، وحوالي 1500 من تماثيل أوشابتي (صغيرة)، وأوان كانوبية من الفخار، والتي كان يضع بها زيوت ومواد التحنيط".
وأوضح أن "آخر عمل أثري في المنطقة كان عام 1900، حتى جاءت البعثة المصرية الألمانية في مارس / آذار 2016 وبدأت العمل".
ولفت أنه "سيتم حاليا دراسة مكان نقل تلك المقتنيات سواء للمتحف المصري بالتحرير أو المتحف الكبير (غربي العاصمة)".
وبين أن "العمل مستمر في منطقة (سقارة)، وقد يستغرق عدة سنوات للكشف عن مزيد من الآبار".
ومنطقة سقارة الأثرية كانت تستخدم منطقة دفن القدماء المصريين على مختلف العصور، وهي مدرجة ضمن قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" للتراث العالمي منذ 1979.
والجبانة هي مقبرة أثرية لدفن الأموات سواء بشكل فردي أو جماعي لدى القدماء المصريين، وكانت عادة تحوي أثاثا جنائزيا لإيمانهم بعقيدة "البعث والخلود"، أي وجود حياة ما بعد الموت تتطلب توفير ما يلزم لمعيشة في العالم الآخر.
وتشهد مصر من وقت لآخر إعلان اكتشافات أثرية، وتزخر البلاد بآثار تعود إلى عهد قدماء المصريين الذين بنوا الأهرامات، إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.