Barış Kılıç
01 نوفمبر 2016•تحديث: 01 نوفمبر 2016
القاهرة/ مصطفى عيد/ الأناضول
قضت محكمة مصرية، اليوم الإثنين، غيابيًا، بحبس القيادي البارز بالجماعة الإسلامية، عاصم عبدالماجد، 3 سنوات، لاتهامه بـ "إشاعة أخبار كاذبة وإثارة الفتنة".
وقال مصدر قضائي للأناضول، مفضلاً عدم ذكر اسمه، كونه غير مخول له الحديث لوسائل الإعلام، إن "محكمة جنح الدقي (غربي القاهرة)، قضت اليوم (غيابيًا)، بحبس عاصم عبد الماجد، القيادي بالجماعة الاسلامية، 3 سنوات، لاتهامه بإشاعة أخبار كاذبة وإثارة الفتنة".
ونسبت النيابة العامة لعبد الماجد (مقيم في قطر) اتهامات من بينها: "بث أخبار وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم العام، ونشر الفتن بالبلاد، والنيل من مؤسسات الدولة".
ويعد الحكم أوليًا قابلاً للطعن عليه، وفق القانون المصري، ومن المفترض أن تعاد المحاكمة من جديد في حالة ما تم القبض على عبدالماجد أو قام بتسليم نفسه للجهات الأمنية.
وعاصم عبدالماجد، القيادي بالجماعة الإسلامية، يعد من القيادات الإسلامية المعارضة، المطلوبة على ذمة عدة قضايا "عنف" شهدتها مصر منذ الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر "محمد مرسي" من قبل الجيش، في 3 يوليو/ تموز 2013.