Hussien Elkabany
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
القاهرة / الأناضول
أكدت مصر، الثلاثاء، "أهمية مواصلة حشد تمويل كاف ومستدام لبعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها على النحو المأمول".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي، وفق بيان للخارجية المصرية.
وسبق أن أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل/ نيسان 2025، ضرورة "توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار".
وبحث الوزيرين "تطورات الأوضاع في الصومال، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك بين البلدين".
وشدد عبد العاطي على "أهمية مواصلة حشد تمويل كافٍ ومستدام لبعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها على النحو المأمول".
وبدأت بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال المعروفة باسم "أوصوم" عملياتها بداية من يناير/ كانون الثاني 2025 بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي قراراً بشأنها في ديسمبر (كانون الأول) 2024.
وتهدف إلى دعم الصومال في مكافحة "حركة الشباب" التي تتصاعد عملياتها الإرهابية منذ 15 عاما ونقل كامل المسؤوليات الأمنية إلى القوات الأمنية الصومالية بحلول ديسمبر 2029، عبر 4 مراحل.
وفي فبراير/شباط الماضي قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن بلاده "ماضية في نشر قوات ببعثة حفظ السلام في الصومال".
من جانبه، استعرض وزير الخارجية الصومالي "مستجدات الأوضاع الداخلية بالصومال، والجهود التي تبذلها الحكومة الصومالية لتعزيز الأمن والاستقرار ومواصلة بناء مؤسسات الدولة".
واتفق الوزيران على "مواصلة التنسيق والتشاور المكثف خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم الأمن والاستقرار في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر"
وجدد وزير الخارجية المصري "رفض مصر الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها"، مدينا "الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى أرض الصومال" في ديسمبر الماضي.
وفي 26 ديسمبر/ كانون الأول 2025 اعترفت تل أبيب بإقليم "أرض الصومال" المنفصل عن الصومال عام 1991 دولة ذات سيادة، وفي أبريل أعلنت إسرائيل تعيين ميخائيل لوتيم سفيرا غير مقيم لدى الإقليم الانفصالي، في خطوة رفضتها مقديشو ودول عربية وإسلامية.