21 سبتمبر 2020•تحديث: 21 سبتمبر 2020
إسطنبول/ الأناضول
أعلن تحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المصري الراحل محمد مرسي، الإثنين، الوقوف مع الحراك الشعبي ضد نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي.
جاء ذلك في بيان للتحالف، غداة استجابة محدودة لدعوة أطلقها المقاول المصري المعارض المقيم خارج البلاد، محمد علي، للخروج ضد النظام، وفق مشاهد بثتها وسائل إعلام معارضة.
وقال التحالف: "بكل قوة وإباء رد الشعب مجددا على (الرئيس المصري عبد الفتاح) السيسي بصوت واضح ومن قلب المدن والقرى صائحا في وجهه ارحل ومش عايزينك (لا نريدك)".
وأضاف أن "التحالف وقف مع الشعب المصري ضد النظام المغتصب للسلطة منذ أول يوم للانقلاب العسكري (3 يوليو/تموز 2013)".
وحذر التحالف، "القوى الداعمة للنظام في الداخل والخارج أنها ستخسر رهاناتها عليه".
وشدد على ضرورة أن توقف هذه القوى دعمها فورا للنظام المصري "احتراما لإرادة الشعب ومطالبه المشروعة في الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية".
والإثنين، شهدت محافظات مصر، هدوءا لافتا مع غياب مظاهر استجابة لدعوة احتجاج ضد النظام، فيما أعلنت أجهزة الأمن إجراء تحقيق في أنباء عن حرق سيارة شرطة غربي العاصمة القاهرة، بثت مقاطع لها فضائيات معارضة.
وأظهر هذا المقطع أشخاصا في المكان يلتقطون بهواتفهم صورا للواقعة، بجانب أصوات، لم تظهر وجوه أصحابها، تهتف ضد النظام.
ولم يتسن للأناضول التحقق من صحة مقطع الفيديو من مصدر مستقل، غير أن تلك المصادر المعارضة قالت إن الواقعة حدثت عقب مواجهة قوات أمنية لمظاهرة خرجت في هذه المنطقة.
وبالتزامن طالبت منظمة العفو الدولية، عبر حسابها على تويتر، السلطات المصرية بإطلاق سراح نشطاء تم توقيفهم العام الماضي، على خلفية دعوة مماثلة للاحتجاج يوم 20 سبتمبر/ أيلول 2019.
ولم تعقب السلطات المصرية على تلك التغريدة، لكن القاهرة عادة ما تشدد على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون كلما واجهت انتقادات حقوقية محلية ودولية.