12 أكتوبر 2017•تحديث: 12 أكتوبر 2017
القاهرة/ فيولا فهمي/ الأناضول
دعت مصر، اليوم الخميس، الفصائل الفلسطينية إلى عقد اجتماع بالقاهرة يوم 21 نوفمبر/ تشرين ثان المقبل، بعد ساعات من توقيع حركتي "فتح" و"حماس" اتفاق المصالحة.
ووفق بيان صادر عن اجتماعات الحوار الوطني الفلسطيني، المنعقد على مدى اليومين الماضيين بالقاهرة، وجهت مصر الدعوة للفصائل الفلسطينية لعقد اجتماع بالقاهرة في 21 نوفمبر القادم.
وبحسب البيان ذاته، أعربت مصر عن "تقديرها البالغ لحركتي فتح (التحرير الوطني الفلسطيني) وحماس (المقاومة الإسلامية)، على الروح الإيجابية التي اتسم بها أعضاء الوفدين (...) وهو الأمر الذي أدى إلى التوصل لهذا الاتفاق".
وأضاف البيان أنّ مصر قررت دعوة الفصائل الفلسطينية إلى عقد اجتماع بالقاهرة "في إطار الحرص على وحدة الصف الفلسطيني"، دون مزيد من التفاصيل.
ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"، اليوم، اتفاق المصالحة الفلسطينية رسميا، في القاهرة، والذي يقضي بتمكين حكومة الوفاق الفلسطينية من إدارة شؤون قطاع غزة.
وفي وقت سابق اليوم، عرض التلفزيون المصري الحكومي مشاهد مقتضبة لتوقيع اتفاق المصالحة، الذي جرى في مقر جهاز المخابرات العامة، شرق القاهرة، بحضور رئيس الجهاز اللواء خالد فوزي.
وتحتضن القاهرة منذ الثلاثاء الماضي، جولة حوار بين وفدي الحركتين، لبحث ملف المصالحة وتمكين حكومة الوفاق من تسلم مهام عملها في قطاع غزة.
وشهد ملف المصالحة الفلسطينية، في الآونة الأخيرة، تطورات مهمة، بدأت عقب إعلان حركة "حماس" حلّ اللجنة الإدارية الحكومية في غزة، في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وعقب ذلك، قرر الرئيس محمود عباس، إرسال حكومته برئاسة رامي الحمدلله إلى القطاع لعقد اجتماعها الأسبوعي، وهو ما تم فعليًا، الثلاثاء قبل الماضي.
لكن الحكومة الفلسطينية، أجّلت اتخاذ القرارات المهمة الخاصة بالاستلام الكامل لمهام عملها، ورفع إجراءات عقابية اتخذها عباس ضد غزة إلى ما بعد انتهاء مباحثات القاهرة.