18 مايو 2023•تحديث: 19 مايو 2023
إسطنبول / ياقوت دندشي / الأناضول
أدانت مصر الخميس، اقتحام مسؤولين حكوميين وبرلمانيين إسرائيليين إلى جانب مستوطنين، باحات المسجد الأقصى في إطار "مسيرة الأعلام" الإسرائيلية.
جاء ذلك وفق بيان لوزارة خارجية المصرية نشرته عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك، واطلعت عليه الأناضول.
وبحسب الوزارة "أدانت مصر اقتحام عدد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين الإسرائيليين ومجموعات من المستوطنين لباحات المسجد الأقصى الشريف في إطار ما يسمى بمسيرة الأعلام".
وكما "أدانت ما صاحب ذلك من أعمال استفزازية وممارسات تهدف إلى التضييق على المصلين واستثارة مشاعر عموم الشعب الفلسطيني".
وحذرت مصر في بيانها من "ما يمثله ذلك من تصعيد غير مسؤول يؤجج المشاعر ويزيد من التوتر والاحتقان القائم في الأراضي المحتلة".
وطالبت "بضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، والذي يعد فيه المسجد الأقصى وقفًا إسلامياً خالصًا".
وتتبع دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس لوزارة الأوقاف الأردنية وهي المسؤولة عن إدارة شؤون الأقصى.
وشددت الخارجية المصرية، على أن "القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة في يونيو (حزيران) 1967، مخالفة لقواعد القانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية التي لا تعترف بضم الأراضي بالقوة".
ووصل آلاف الإسرائيليين إلى باب العامود بمدينة القدس، الخميس، للمشاركة في مسيرة الأعلام التي تنظم سنويًا، وذلك بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست (البرلمان).
وقال شهود عيان للأناضول، إن وزراء إسرائيليين بينهم المتطرفان إيتمار بن غفير (وزير الأمن القومي)، وبتساليل سموتريتش (وزير المالية) شاركا في مسيرة الأعلام التي انطلقت من القدس الغربية.
كما شارك وزير الطاقة يسرائيل كاتس في المسيرة، إضافة إلى أعضاء كنيست ومسؤولين آخرين بينهم رئيس لجنة الأمن والخارجية يولي إدلشتاين، وفق الشهود.
واعتدى المستوطنون المشاركون في المسيرة بالحجارة على الفلسطينيين والطواقم الصحفية قرب باب العامود بالقدس.
وعادة ما يتخلل المسيرة إطلاق شعارات عنصرية بينها "الموت للعرب"، مع طرق شديد على أبواب المنازل والمحال التجارية في البلدة القديمة.
وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت نشر 3200 من عناصرها لتأمين المسيرة التي تتزامن مع الذكرى السنوية الـ56 لاحتلال القدس الشرقية عام 1967، وفقا للتقويم العبري.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف على تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها الإسلامية والعربية، فيما يتمسكون بها عاصمةً لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمّها إليها في 1981.