27 سبتمبر 2021•تحديث: 27 سبتمبر 2021
إبراهيم الخازن / الأناضول
أعلنت مصر، الإثنين، افتتاح محطة لمعالجة المياه في محافظة بورسعيد شمال شرقي البلاد وصفتها بأنها "الأضخم بالعالم".
وقالت الرئاسة المصرية في بيان إن المحطة تم إنشائها بتكلفة بلغت 18 مليار جنيه (1.14 مليار دولار)، وستتولى معالجة مياه "مصرف بحر البقر" (أحد أكبر مجاري مياه الصرف الزراعي في البلاد).
وأضافت أن المحطة ستعمل بطاقة إنتاجية تبلغ 5.6 ملايين متر مكعب في اليوم من المياه المعالجة ثلاثيا.
وتابعت: "سيتم نقل المياه المعالجة إلى أراضي محافظة شمال سيناء (شمال شرق)؛ لتساهم في استصلاح 476 ألف فدان (مليوني كلم مربع تقريبا) في إطار المشروع القومي لتنمية سيناء ولتعزيز منظومة الاستخدام الأمثل للموارد المائية للدولة"
فيما أفاد بيان للحكومة المصرية، اليوم، بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي وكبار المسؤولون افتتحوا المحطة، اليوم.
وأشار مدبولي، وفق البيان ذاته، أن "محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر تعد الأضخم من نوعها على مستوى العالم".
وقال إن المحطة ستقدم مياه معالجة إلى "بقعة غالية من أرض منطقة سيناء، التي تسعى الدولة باهتمام شديد لتنميتها وتوطينها".
وقال إن سيناء كانت "مسرح للعمليات الإرهابية" في أعقاب صيف 2013، وفي العام التالي كان التوجيه الرئاسي لإطلاق مشروع حماية وتنمية لها على كافة المستويات، وهو ما بدأ ولا يزال مستمرا.
وأوضح أن "الرؤية أمامنا أن تكون سيناء مجالا لتأسيس حياة جديدة خارج منطقتي الوادي والدلتا (يشهدان ازدحاما كبيرا)".
وخلال الافتتاح، أكد السيسي، أن القوات المسلحة مسؤولة عن تأمين الأعمال الخاصة بزراعة الأراضي التي سيتم استصلاحها في شمال سيناء بفضل المياه المعالجة التي ستنتجها المحطة الجديدة؛ خشية تخريبها من "الإرهابيين".
وتراجعت وتيرة عمليات الإرهاب في سيناء في السنوات الأخيرة ،وفق مراقبين، وجاء مخطط تنمية سيناء بعد عقود من حروب مع إسرائيل، وابتعاد حكومي عن هذه البقعة في ظل اتساعها والتكلفة المالية الكبيرة للتعمير.
وتواجه مصر أزمة نقص مياه، ومخاوف متصاعدة من تشييد السد الإثيوبي دون اتفاق قانوني ملزم، غير أنها لجأت لخطط بديلة لتقليل الفاقد من المياه وإقامة مشاريع معالجة.