قضت محكمة مصرية بإخلاء سبيل محمد عبد اللطيف، الأمين العام لحزب الوسط، بعد نحو شهر ونصف من توقيفه
Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
08 مارس 2018•تحديث: 08 مارس 2018
Al Qahirah
القاهرة/ ربيع أبو زامل/ الأناضول قضت محكمة مصرية، اليوم الخميس، بإخلاء سبيل قيادي بحزب الوسط (معارض)، بعد نحو شهر ونصف من توقيفه.
وقال أحمد أبو العلا ماضي، محامي حزب الوسط، للأناضول، إن محكمة جنايات الجيزة (غرب القاهرة)، قررت اليوم، إخلاء سبيل محمد عبد اللطيف، الأمين العام للحزب، بـ"تدابير احترازية، على ذمة قضية اتهامه بالانضمام لجماعة الإخوان المسلمين".
وتعني التدابير الاحترازية تسليم المتهم نفسه لقسم الشرطة للتوقيع كل مساء (أو بحسب ما تقضي المحكمة)، أو المبيت بالقسم التابع له، ويتم إقرار هذه الإجراءات لضمان عدم قيام المتهم بأي جرم أو الهروب خارج البلاد، وفق القانون المصري. وأوضح "ماضي"، أن المحكمة ذاتها قررت إخلاء سبيل أمين عام "الوسط"، أول أمس، فيما طعنت النيابة العامة على القرار، أمس، لتصدر المحكمة حكمها المتقدم اليوم برفض الطعن.
وأضاف أن قرار إخلاء السبيل على ذمة القضية وجوبي، ومن المنتظر الإفراج عن "عبد اللطيف" من قسم شرطة الشيخ زايد (غرب القاهرة) اليوم.
ولم يتسن التعرف على قرار المحكمة بشأن مدة التدابير الاحترازية.
وفي 24 يناير/ كانون الثاني 2018، أوقفت السلطات، عبد اللطيف، قبل أن تأمر النيابة بحبسه على ذمة التحقيقات في اتهامه بـ"الانضمام للإخوان"، وهو ما نفاه عبد اللطيف، ومحاميه خلال التحقيقات. ومنذ ديسمبر/ كانون الثاني 2013، تدرج الحكومة المصرية الإخوان "جماعة إرهابية" فيما تؤكد الجماعة التزامها بالعمل السلمي.
وتتهم أحزاب معارضة النظام الحاكم في مصر بالتضييق على العمل العام والسياسي، في مقابل تصريحات رسمية متكررة عن إتاحة كل الفرص والحقوق للجميع وفق القانون.