مصر وإريتريا تبحثان سبل إحلال السلام والتصدي للإرهاب بالمنطقة
خلال لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الإريتري أسياس أفورقي
09 يناير 2018•تحديث: 09 يناير 2018
Al Qahirah
القاهرة/ فيولا فهمي/ الأناضول بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع نظيره الإريتري أسياس أفورقي، الثلاثاء، سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين للعمل على إحلال السلام بالمنطقة، والتصدي للتحديات المشتركة وفي مقدمتها الإرهاب.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات بين الرئيسين، بقصر الاتحادية، شرقي القاهرة، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وتطرقت المباحثات، بحسب البيان، إلى سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة في المجالات التنموية والأمنية، والمستجدات والتطورات الإقليمية.
واتفق الجانبان على "استمرار التنسيق المكثف إزاء كافة الموضوعات المتعلقة بالوضع الإقليمي الراهن، سعياً لتدعيم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وخاصةً في ضوء أهمية منطقة القرن الإفريقي ودور إريتريا بها، وانعكاسات ذلك على أمن البحر الأحمر ومنطقة باب المندب".
وأكد السيسي على أهمية "تعزيز التنسيق والتشاور مع إريتريا إزاء الأوضاع والقضايا المتعلقة بالمنطقة، في إطار العمل على إحلال السلام والتصدي للتحديات المشتركة، وفى مقدمتها الإرهاب".
ووفق البيان ذاته، أعرب الرئيس الإريتري عن تطلع بلاده لتكثيف التعاون الثنائي مع مصر في مختلف المجالات بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين.
كما شدد أفورقي على حرص بلاده على تكثيف التشاور والتنسيق مع مصر حول مختلف القضايا والتطورات الإقليمية والدولية والعمل على مواجهة التحديات القائمة، دون تفاصيل.
وفي وقت سابق اليوم، وصل أفورقي، إلى القاهرة، في زيارة تستغرق يومين، لبحث مستجدات الأوضاع في دول حوض النيل والقرن الإفريقي، وتطورات القضايا الإقليمية والدولية، بحسب وكالة الأنباء المصرية الرسمية.
وتعد هذه الزيارة هي الخامسة للرئيس الإريتري إلى مصر، حيث زار أفورقي القاهرة 4 مرات من قبل، كان آخرها في نوفمبر/تشرين ثان 2016، لكن هذه الزيارة تتخذ أهمية خاصة على وقع تجدد التوترات بين القاهرة والخرطوم.
وخلال الأيام الماضية، أشارت وسائل إعلام سودانية، إلى وجود حشود عسكرية مصرية وفصائل دارفورية على الحدود الإريترية السودانية. وتتوتر العلاقات بين مصر والسودان من حين إلى آخر؛ جراء النزاع على مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد الحدودي، والموقف من سد "النهضة" الإثيوبي، إضافة إلى اتهامات سودانية للقاهرة بدعم متمردين مناهضين لنظام الرئيس عمر البشير، وهو ما تنفيه مصر.
مصر وإريتريا تبحثان سبل إحلال السلام والتصدي للإرهاب بالمنطقة