23 يونيو 2018•تحديث: 23 يونيو 2018
بغداد/علي جواد/الأناضول
لقي شخص مصرعه وأصيب آخران، السبت، إثر سقوط عدد من أجهزة العّد والفرز الإلكتروني الخاصة بالانتخابات البرلمانية الأخيرة، من على أرفف أحد مستودعات غربي بغداد، بحسب مصدر أمني عراقي.
وقال أحمد خلف، الضابط برتبة نقيب في شرطة بغداد، لوكالة الأناضول، إن "موظفا لقي مصرعه وأصيب آخران، جراء سقوط عشرات الأجهزة في أحد مستودعات الخزن (المخصصة لحفظ أصوات الناخبين)، بمنطقة الكرخ، غربي بغداد".
وأوضح خلف أن "العشرات من الأجهزة تحطمت جراء الحادثة".
وأشار أن "السلطات المتخصصة فتحت تحقيقا بالحادث لمعرفة ما إذا كان مفتعلا، على غرار حريق مستودعات صناديق الاقتراع في الرصافة (شرقي بغداد)، قبل نحو أسبوعين".
واحترقت العشرات من صناديق الاقتراع، إلى جانب أجهزة العدّ والفرز الالكتروني، في 10 يونيو/حزيران الجاري، بأحد مستودعات الخزن في الرصافة، وأكدت التحقيقات لاحقا أن الحريق كان "مفتعلا".
من جهته، قال عادل نوري، رئيس اللجنة البرلمانية المختصة بالتحقيق في نزاهة الانتخابات، إن "الجهات المختصة أبلغتنا بأن تحطم الأجهزة في مخازن الكرخ مفتعل".
وأوضح نوري في تصريح للأناضول، أن "المختصين أكدوا للجنة بأن جميع الأجهزة في المخازن مثبتة بشكل محكم على الرفوف، ولايمكن أن تسقط من دون وجود جهات تقف خلف الحادث".
وتابع النوري أن "الفاسدين والمزورين يحاولون جاهدين إخفاء كل معالم التزوير الذي حصل في الانتخابات، مع قرب بدء العدّ والفرز اليدوي للنتائج".
وتقول كتل سياسية إن "خروقات جسيمة" و"عمليات تزوير" رافقت الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
ومؤخرا، قضت المحكمة الاتحادية العراقية (أعلى سلطة قضائية)، بصحة قرار اتخذه البرلمان في 6 يونيو/حزيران الجاري، ويقضي بإعادة العدّ والفرز اليدوي لأصوات الناخبين، بعد أن قالت كتل سياسية والحكومة إن "خروقات جسيمة" و"عمليات تلاعب" رافقت الانتخابات البرلمانية التي جرت الشهر الماضي.
ووفق النتائج المعلنة الشهر الماضي، حل تحالف "سائرون"، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في المرتبة الأولى بـ 54 مقعدًا من أصل 329، يليه تحالف "الفتح"، المكون من أذرع سياسية لفصائل "الحشد الشعبي"، بزعامة هادي العامري، بـ47 مقعدًا.
وبعدهما حل ائتلاف "النصر"، بزعامة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بـ42 مقعدًا، بينما حصل ائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي على 26 مقعدًا.