ABDULSALAM FAYEZ
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
عبد السلام فايز / الأناضول
تواصل السلطات السورية، الثلاثاء، جهودها للتعامل مع سيول اجتاحت عدة مناطق في البلاد، جراء منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة، ما أدى إلى مصرع طفل وإصابة 12 شخصا وإجلاء 20 آخرين.
وقالت قناة "الإخبارية السورية": "إخراج 20 شخصا حاصرتهم مياه الأمطار في مدينة القريتين (بريف حمص وسط البلاد)".
وأكدت القناة أن "فرق الدفاع المدني تواصل أعمالها لفتح الطرقات وتأمين العائلات المتضررة نتيجة السيول في القريتين".
ونقلت عن قائد عمليات الدفاع المدني في حمص عبيدة عثمان قوله: "استجابت الفرق لعدة مواقع بالقريتين نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت أمس (الاثنين)، وعملنا على فتح طريقين رئيسيين".
وأضاف عثمان: "استجابت الفرق أيضا لفتح ممرات مائية وعملت على سحب المياه من منازل".
في السياق، قالت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة ريف دمشق بالجنوب "إصابة 12 مدنيا، جراء تدهور حافلة بسبب الأمطار على طريق دمشق- حمص".
وأكدت المديرية في بيان أن "فرق الدفاع المدني عملت على تقديم الإسعافات الأولية لعدة إصابات، وأسعفت 5 إصابات إلى المشفى، فيما قام المدنيون بإسعاف 7 إصابات".
بدوره، قال جهاز الدفاع المدني السوري في بيان: "أدى الاضطراب الجوي لوفاة طفل جراء جرفه بسيل في قرية التناهج بريف (محافظة) حماة (وسط)، أثناء محاولة تصوير السيل نتيجة انهيار كتلة ترابية كان يقف عليها".
وأوضح الدفاع المدني أن فرقه "استجابت للاضطراب الجوي المترافق بهطولات مطرية غزيرة والذي أثر على جميع المحافظات السورية".
ونشر الدفاع المدني صورا تظهر الفرق وهي تقوم بفتح الطرقات، وشق ممرات مائية في عدة مناطق بالبلاد.
ومنذ الاثنين، تشهد مناطق في سوريا أمطارا غزيرة أدت إلى تشكل سيول وانقطاع طرق رئيسية وفرعية، وسط استنفار حكومي.
وبثت الأرصاد الجوية السورية عبر "فيسبوك"، مقطع فيديو الاثنين، لـ"سيول جارفة في منطقة عدرا العمالية (بريف دمشق/ جنوب)، وأنباء عن انقطاع بعض الطرقات الفرعية".
كما بثت مقطع فيديو لـ"سيول جارفة في منطقة وادي بردى بريف دمشق، نتيجة الأمطار الغزيرة".
وفي 18 أبريل/ نيسان الجاري، شهدت مناطق في الريف الغربي بمحافظة درعا جنوبي البلاد، منخفضا جويا مصحوبا بأمطار غزيرة وبَرَد كثيف، ما أدى إلى أضرار كبيرة بالمحاصيل الزراعية.
وتشهد عدة مناطق في سوريا هطولات مطرية غزيرة وسط تحذيرات من حوادث مرورية، وتهدم منازل متآكلة بسبب الحرب المدمرة التي شنها نظام بشار الأسد على البلاد لمدة 14 عاما (2011- 2024).