13 نوفمبر 2020•تحديث: 13 نوفمبر 2020
غزة / محمد ماجد / الأناضول
طالب خبراء أمميون في مجال حقوق الإنسان، الخميس، إسرائيل بإطلاق سراح مدير عمليات منظمة "وورلد فيجين" العالمية في قطاع غزة محمد الحلبي، المعتقل داخل السجون الإسرائيلية منذ ما يزيد عن 4 سنوات.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن خبراء من الأمم المتحدة أبرزهم المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مايكل لينك، والمقررة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أنييس كالامار، والمقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهين نيلز ميلزر.
وقال البيان الذي اطلع عليه مراسل الأناضول، "تم اعتقال محمد الحلبي، المدير السابق لمكتب "وورلد فيجين" (غير حكومية) في غزة من قبل الأمن الإسرائيلي في يونيو/حزيران 2016 بزعم تحويل الملايين من الدولارات المخصصة للتنمية إلى الجماعات المسلحة في غزة، وهي مزاعم أنكرها، ولم تثبتها عمليات التدقيق".
وأضاف البيان: "على هذا الأساس يجب على السلطات الإسرائيلية أن تمنحه (الحلبي) حقوقه الكاملة في محاكمة عادلة، أو إطلاق سراحه دون قيد أو شرط".
ولفت إلى أن "ما يحدث للحلبي لا علاقة له بمعايير المحاكمة التي نتوقعها من الديمقراطيات، وأنه جزء من الممارسات الإسرائيلية التي تستخدم فيها دليل سري وبموجبها تعتقل مئات من الفلسطينيين إلى أجل غير معلوم (في إشارة لما يعرف بالاعتقال الإداري)".
واعتبر البيان أن "ما يثير القلق بشكل خاص أن الادعاء العام يعتمد على اعترافات مزعومة تم انتزاعها بالقوة من الحلبي وذلك أثناء حرمانه من الاتصال بمحام وبناء على شهادة من مخبرين سريين".
وقال الخبراء، وفق البيان، إن "تلك الممارسات غير العادلة تشوه النظام القضائي في أي دولة"، مطالبين السلطات الإسرائيلية بـ"الالتزام بمتطلبات سيادة القانون وفقا لأحكام القانون الدولي".
واعتقلت إسرائيل الحلبي، منتصف يونيو/حزيران 2016، خلال سفره عبر معبر بيت حانون (إيرز)، الواصل بين غزة وإسرائيل، واتهمته بنقل أموال لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وفي 22 مارس/آذار الماضي أعلنت وزارة الشؤون الخارجية في أستراليا، أن فحصا قامت به لمنظمة "وورلد فيجين" أثبت أن الاتهامات الموجهة للحلبي غير صحيحة، وأن الأدلة المتوفرة لم تتوصل إلى أنه متورط بمساعدة "حماس".
وتعرّف منظمة "وورلد فيجين"، نفسها عبر موقعها على شبكة الإنترنت، بأنها منظمة مسيحية عالمية، تكرس جهدها لخدمة الأطفال والأسر والمجتمعات، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس.