Ahmed Youssef Elsayed Abdelrehim
16 أغسطس 2016•تحديث: 17 أغسطس 2016
الدوحة / أحمد يوسف / الأناضول
أكد القيادي البارز في المعارضة السورية، معاذ الخطيب، اليوم الثلاثاء، أن القضية السورية لا تزال في حاجة إلى الدعم التركي، واعتبر أن إفشال الشعب التركي للمحاولة الانقلابية منتصف الشهر الماضي "نصرا" للقضية السورية.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها الخطيب، الرئيس الأسبق لـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، لمقر السفارة التركية في العاصمة القطرية الدوحة؛ والتي التقى خلالها السفير التركي في قطر، أحمد دميروك؛ من أجل تهنتئه بفشل المحاولة الإنقلابية.
وحسب مصادر حضرت اللقاء، ناقش السفير التركي مع الخطيب آخر تطورات الوضع السوري والإقليمي.
وعبر الخطيب عن سعادته بفشل المحاولة الانقلابية في تركيا، واعتبر ذلك "نصراً للشعب السوري والقضية السورية".
وشدد القيادي السوري المعارض على أن القضية السورية "ما زالت تحتاج الدعم التركي في هذه المرحلة الحرجة".
من جانبه، أكد السفير التركي على استمرار دعم تركيا للشعب السوري، مضيفاً أن تركيا تسعى إلى التواصل مع كافة الأطراف في القضية السورية في محاولة منها لحل الأزمة، حسب المصادر ذاتها.
وفي وقت سابق من اليوم استقبل السفير التركي في قطر وفدا من المعارضة المصرية، ووفد آخر من "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)؛ للتضامن مع الشعب التركي على إثر المحاولة الإنقلابية الفاشلة.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.