08 أبريل 2019•تحديث: 08 أبريل 2019
رام الله / أيسر العيس / الأناضول
بدأ معتقلون فلسطينيون في السجون الإسرائيلية، الإثنين، إضرابًا مفتوحاً عن الطعام، بحسب مصدرين متطابقين.
وقال رئيس "نادي الأسير الفلسطيني" (غير حكومي) قدورة فارس، للأناضول، إن المعتقلين بدأوا إضرابهم فعليا مساء الإثنين بعد فشل الحوار مع إدارة السجون "بشأن وقف الانتهاكات بحقهم".
وأضاف أن الأسرى كانوا ينتظرون التأكد من نوايا إدارة السجون الإسرائيلية، والتزامها بما تعهدت به.
وتابع: "يبدو أن الأسرى لم يحصلوا على التعهدات اللازمة بما اتفق عليه، ولذلك كانت خطوة الإضراب".
بدورها، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير)، فشل جلسات الحوار بين إدارة السجون الإسرئيلية، وممثلي فصائل وتنظيمات الحركة الأسيرة، بعد أن استمرت ساعات طويلة، على مدار اليومين الماضيين في سجن ريمون (جنوب).
وفي بيان، بينت الهيئة، أن قرابة 150 معتقلا فلسطينيا شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام، في سجني النقب وريمون (جنوب)، في معركة أطلقوا عليها اسم "معركة الكرامة 2".
وأردفت أن دفعات متتالية من المعتقلين ستدخل الإضراب من مختلف السجون خلال الأيام المقبلة.
وقالت إن "الحوار مع إدارة سجون الاحتلال وقيادة الحركة الأسيرة وصل لطريق مسدودة، بسبب تعنت الإدارة، ومن خلفها المستوى السياسي الإسرائيلي في الاستجابة للمطالب الحياتية الإنسانية للحركة الأسيرة، والمكفولة بكل الشرائع والقوانين الدولية".
وأوضحت أن إدارة السجون لم تستجب لمطالب الحركة الأسيرة، كإزالة أجهزة التشويش وإعادة زيارات أهالي أسرى قطاع غزة، وعدم التوصل الى تفاهمات واضحة حول تركيب أجهزة تلفونات عمومية بين أقسام السجون، ووقف عمليات الاقتحام والتنكيل والاهمال الطبي".
وحتى الساعة 15.50 تغ، لم تعقب السلطات الإسرائيلية بخصوص ما تردد عن الإضراب.
والأحد، أجّل المعتقلون الشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام إثر تقدم في الحوار مع إدارة مصلحة السجون، قبل أن يعلن عن فشله لاحقا.
وكان المعتقلون قد هددوا بتنفيذ سلسلة من الاحتجاجات، بينها الإضراب المفتوح عن الطعام.
ومنذ مطلع 2019، تشهد السجون الإسرائيلية توترا، على خلفية إجراءات تتخذها مصلحة السجون بحق المعتقلين الفلسطينيين، من بينها تركيب أجهزة تشويش داخل السجون، بذريعة استخدام المعتقلين لأجهزة اتصال نقالة "مهربة".
ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى( تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) فقد وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين ل 5700 معتقل بينهم 250 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.