01 يونيو 2021•تحديث: 01 يونيو 2021
غزة/الأناضول-
نظّم المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الثلاثاء، معرضا، لتوثيق جرائم العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وحمل المعرض اسم "شاهد على الجريمة 2021م"، وأقيم في حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة غزة.
وتضمن المعرض نحو 250 صورة، شارك في التقاطها 23 مصورا.
وشاركت وكالة الأناضول بنحو 20 صورة من صور المعرض، التقطها مصوراها في غزة، علي جاد الله، ومصطفى حسونة.
وقال سلامة معروف، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، خلال كلمة الافتتاح، إن المعرض هو "محاولة لإيصال الرسالة الإعلامية الفلسطينية للعالم".
وأضاف "سنجعل الحقيقة تتحدث والصورة تتحدث وتروي ما سببه العدوان".
وتابع معروف "نعمل على أن يكون المعرض محطة لزيارة كل الوفود القادمة لغزة".
وأضاف "ما ارتكبه الاحتلال خلال العدوان، جريمة مركّبة، استهدف خلالها كل النواحي حتى باتت آثاره في كل مكان".
وأشار إلى استهداف إسرائيل للمؤسسات الإعلامية، في محاولة منها لتغييب "شهود الحقيقة وفرسانها".
من جانبه، قال محمد عوض، رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي في غزة، إن "الاعلام المحلي والإقليمي والدولي، سيبقى شاهدا على الحقيقة، وكاميرات الإعلاميين هي عين ترصد الحدث لحظة بلحظة".
وأضاف في كلمة خلال مشاركته في افتتاح المعرض، إن الطواقم الصحفية كان لها "الدور الأساس لتحريك القضية، وإبراز مجازر الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين".
وطالب عوض المجتمع الدولي بالعمل على محاسبة إسرائيل على الجرائم التي ترتكبها بحق الفلسطينيين.
وفجر 21 مايو/أيار المنصرم بدأ سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل والمقاومة بوساطة مصرية، بعد مواجهة عسكرية استمرت 11 يوما، شنت خلالها إسرائيل مئات الغارات الجوية والقصف المدفعي، ما تسبب باستشهاد وجرح مئات الفلسطينيين.