29 يونيو 2021•تحديث: 29 يونيو 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
افتتح مركز شؤون المرأة (غير حكومي) الثلاثاء، معرضاً في قطاع غزة، لمنتجات يدوية وغذائية صنعتها سيدات فلسطينيات.
وضم المعرض الذي نُظّم في منتجع "الشاليهات"، غربي مدينة غزة، 65 زاوية فردية، وأخرى تابعة لمؤسسات نسوية.
ومن المقرر أن يستمر المعرض لمدة يوميْن.
وقالت دعاء أبو جياب، منسقة المعرض، في حديث لوكالة الأناضول "رغم الحصار والدمار، لكن النساء الفلسطينيات الرياديات ما زلن مبدعات وقادرات على العطاء".
وأضافت أن العديد من النساء الرياديات صاحبات المشروعات الصغيرة، شاركن في زوايا خاصة بهن في المعرض، فضلا عن مشاركة عدد آخر من المؤسسات النسوية.
ويضم المعرض، بحسب أبو جياب، عدة زوايا تتنوع ما بين "المنتجات التي تدمج التراث الفلسطيني مع التصاميم العصرية، وزوايا للمنتجات الغذائية، وأخرى لمستحضرات التجميل، وللمنتجات الخشبية".

وبيّنت أن المعرض يهدف إلى "فتح أسواق للنساء الرياديات لتسويق منتجاتهن، والتشبيك مع المؤسسات والممولين الآخرين، إلى جانب مساعدتهن في توفير مصادر دخل إضافية لهن".
بدورها، قالت مي النجار (37 عاما)، التي تجلس أمام طاولة عليها مُنتجات مُطرّزة من "حقائب نسائية، وشالات، وإكسسوارات"، إنها بدأت العمل في هذا المجال منذ نحو 10 سنوات.
النجار، التي تعتمد على هذا المشروع الفردي، لإعالة أسرتها، قالت لـ"الأناضول":" إن الظروف الأخيرة التي مرّ بها قطاع غزة، بدءا من جائحة كورونا، ولاحقا بالعدوان الإسرائيلي الأخير، أدى إلى تراجع المبيعات".
وأضافت إن "المردود المادي بالكاد بات يكفي لتلبية الحاجات الأساسية، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية للسكان".
وأشارت إلى أنها تروّج منتجاتها عن وسائل التواصل الاجتماعي.
ويعاني ما يزيد عن مليوني نسمة في قطاع غزة، من أوضاع اقتصادية متردية للغاية، جرّاء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 2006، ما تسبب بارتفاع نسب الفقر والبطالة.