24 فبراير 2020•تحديث: 25 فبراير 2020
غزة/ محمد ماجد، هاني الشاعر/ الأناضول-
تواصل الطائرات الإسرائيلية شن غارات عنيفة على مواقع وأهداف فلسطينية، تابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" في مناطق بقطاع غزة، رغم إعلان الحركة، وقف إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول أن المقاتلات الإسرائيلية تشن غارات على مواقع تتبع للجناح المسلح لحركة الجهاد، في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
كما تشهد أجواء القطاع تحليقا مكثفا للطائرات الحربية، والطائرات المُسيّرة، فيما تسمع بين الفينة والأخرى أصوات انفجارات، ناجمة عن القصف الإسرائيلي.
وأعلنت "سرايا القدس"، مساء الاثنين، أنها "أنهت ردها العسكري"، على القصف الإسرائيلي الذي استهدف غزة ودمشق، وأسفر عن مقتل 3 من عناصرها.
وسبق لسرايا القدس، أن أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق قذائف من القطاع باتجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق، أنه رصد إطلاق 50 قذيفة من غزة، يوم الإثنين، تم اعتراض نحو ٩٠ بالمئة منها، بواسطة منظومة القبة الحديدية.
وبدأ التوتر، صباح الأحد، حينما قتل الجيش الإسرائيلي أحد عناصر سرايا القدس، ويدعى محمد الناعم (27 عاما)، وأصاب 3 آخرين، قرب السياج الأمني، جنوبي القطاع.
وأثار مقطع مصور، يظهر جرافة إسرائيلية تسحل جثمان الفلسطيني (محمد الناعم)، غضب الفلسطينيين.
ومساء الأحد، قصف الجيش الإسرائيلي موقعا لحركة الجهاد، قرب العاصمة السورية، دمشق، ما أسفر عن مقتل شخصين.