Mohamed Majed
11 مايو 2024•تحديث: 11 مايو 2024
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
قتل 14 فلسطينيا، السبت، بقصف طائرات حربية إسرائيلية استهدف منزلا وتجمعين لمواطنين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول بأنه "وصل مستشفى الكويت التخصصي 4 شهداء من عائلة الشاعر، قتلوا بقصف طائرات إسرائيلية لتجمع للمواطنين المدنيين المناطق الشرقية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة".
وفي وقت سابق السبت، أفاد شهود عيان للأناضول بأن "مستشفى الكويت التخصصي استقبل 10 شهداء، 7 منهم سقطوا في استهداف منزل عائلة الحشاش، بمنطقة عربية، شمال غربي رفح، و3 آخرين في تجمع لمواطنين بحي السلام شرقي المدينة".
وأوضح الشهود أن جثامين الـ7 قتلى وصلت إلى المستشفى على شكل "أشلاء".
وذكروا أن الطائرات الإسرائيلية الحربية قصفت منزل الحشاش بالكامل، وأن الطواقم الطبية والدفاع المدني لا تزال تبحث عن ضحايا تحت الأنقاض.
ورغم التحذيرات الدولية المتصاعدة تجاه توسيع العمليات العسكرية في رفح، طلب الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، من سكان أحياء بقلب المدينة "المغادرة بشكل فوري"، ليوسع بذلك عملياته التي بدأت الاثنين، في شرقي المدينة، في خطوة تهجيرية جديدة لسكان رفح.
وطالب الجيش، في بيان، سكان ونازحي مناطق واسعة شمالي قطاع غزة بإخلائها والتوجه إلى ملاجئ غرب مدينة غزة.
ويدفع الجيش الإسرائيلي نحو تجميع نازحي رفح بمنطقة المواصي الواقعة على الشريط الساحلي للبحر المتوسط، وتمتد على مسافة 12 كلم وبعمق كيلومتر واحد، من دير البلح شمالا، مرورا بمحافظة خان يونس جنوبا، وحتى بدايات رفح أقصى جنوب القطاع.
وتعد المواصي منطقة مفتوحة إلى حد كبير وليست سكنية، كما تفتقر إلى بنى تحتية وشبكات صرف صحي وخطوط كهرباء وشبكات اتصالات وإنترنت، وتقسم أغلب أراضيها إلى دفيئات زراعية أو رملية.
ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي خلفت نحو 113 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ما استدعى محاكمة تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بدعوى "إبادة جماعية".
وتواصل إسرائيل حربها المدمرة على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا، ورغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".