Ramzi Mahmud
29 سبتمبر 2026•تحديث: 29 سبتمبر 2026
غزة/ رمزي محمود، حسني نديم/ الأناضول
قتل فلسطينيان وأصيب آخرون بينهم أطفال، فجر الثلاثاء، إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف شقة سكنية في مدينة غزة، فيما قتل آخر بإطلاق الجيش النار وسط القطاع.
يأتي ذلك، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر 2025.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى الشفاء للأناضول بوصول جثماني فلسطينيين ومصابين آخرين بينهم أطفال، إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف شقة في بناية سكنية بحي النصر غربي مدينة غزة.
ووفق مراسل الأناضول فإن القصف استهدف شقة في مبنى "البتول" بحي النصر، وأسفر عن مقتل الفلسطينيين وإصابة آخرين بينهم أطفال.
ونقل عن شهود عيان قولهم إن القصف تم بمسيّرة انتحارية إسرائيلية، كانت تحلق فوق المنطقة قبيل الغارة بقليل.
وأضاف أن الغارة الإسرائيلية تسببت بحالة من الهلع والرعب بين سكان المبنى، كما أدت إلى اندلاع حريق في الشقة المستهدفة التي دمرت بالكامل.
ووفق ما ذكرته مصادر محلية للأناضول، فإن القتيلين الفلسطينيين هما عز الدين البيك ومهند أبو فول.
في سياق متصل، أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بتصفية قائد لواء شمال قطاع غزة في حركة حماس عز الدين البيك.
وقالا في بيان مشترك: "قضى الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية في قطاع غزة على عز الدين البيك، قائد لواء شمال قطاع غزة في حماس".
وادّعيا أن المستهدف "كان ضالعاً في التخطيط لهجمات" ضد القوات الإسرائيلية و"عمل على تجنيد عناصر" لصالح حماس.
ولم يصدر تعليق فوري من حركة حماس حول البيان الإسرائيلي.
ووسط القطاع، قتل فلسطيني جراء إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي على شارع صلاح الدين شرقي مدينة دير البلح.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى شهداء الأقصى للأناضول بوصول جثمان الشاب أحمد أبو مور جراء إطلاق النار من الجيش الإسرائيلي شرقي دير البلح.
في الأثناء، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف عنيفة لمبان داخل مناطق سيطرته شرقي مدينة دير البلح، وفق شهود عيان ومصادر محلية.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن مقتل 1421 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و983 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة بغزة الاثنين.
ومنذ 8 أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 74 ألف فلسطيني، وأصابت ما يزيد على 175 ألفا، كما دمرت الحرب نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.