Ramzi Mahmud, Hosni Nedim
10 مايو 2026•تحديث: 10 مايو 2026
غزة/ رمزي محمود، حسني نديم/ الأناضول
قُتل 3 فلسطينيين بينهم مدير مباحث شرطة خان يونس، وأُصيب 5 آخرون بينهم طفلة، فجر الأحد، بهجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي جنوبي القطاع، أعلنت المديرية العامة للشرطة في قطاع غزة مقتل "مدير مباحث شرطة خان يونس وسام فايز عبد الهادي، والرقيب فادي عبد المعطي هيكل، إثر غارة من طائرات الاحتلال استهدفت مركبتهما في حي الأمل غرب مدينة خان يونس".
كما شن الجيش الإسرائيلي، فجرا، قصفاً مدفعياً على بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس، وفق شهود عيان.
وفي وسط القطاع، أفاد مصدر طبي للأناضول، بوصول "شهيد وإصابتين إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي".
وقال مراسل للأناضول إن الاستهدافين جنوب ووسط القطاع، جرى في مناطق تقع خارج نطاق انتشار وسيطرة الجيش وفق الاتفاق.
وفي مدينة غزة، قالت مصادر محلية للأناضول إن صيادين أصيبا برصاص البحرية الإسرائيلية أثناء ممارسة عملهما في مهنة الصيد في عرض البحر.
وأشارت المصادر إلى أن الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت قذائفها ونيران أسلحتها الرشاشة تجاه ساحل مدينة غزة.
كما قالت مصادر محلية للأناضول إن آليات إسرائيلية تقدمت مئات الأمتار في منطقة نتساريم جنوب مدينة غزة، بالتزامن قصف مدفعي على منطقة وادي غزة قرب خط شارع صلاح الدين (شرقا).
وأشارت المصادر إلى أن التوغل الإسرائيلي في هذه المنطقة يحدث بشكل متكرر، إذ يستمر عادة لساعات قبل أن تنسحب الآليات إلى مناطق تمركزها وانتشارها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي حدث آخر، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف لمبانٍ ومنشآت سكنية داخل مناطق انتشاره شرقي مدينة غزة، حيث أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجار كبير ناتج عن النسف.
وفي شمالي القطاع، قالت مصادر طبية وشهود عيان للأناضول إن طفلة أُصيبت برصاص إسرائيلي في منطقة تل الذهب ببلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، في منطقة تقع خارج نطاق انتشار الجيش بموجب الاتفاق.
ومنذ سريان الاتفاق، قتل الجيش الإسرائيلي، ضمن خروقاته بالقصف وإطلاق النار، نحو 850 فلسطينيا وأصاب 2433 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة السبت.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد عن 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.