Ramzi Mahmud
25 يناير 2026•تحديث: 26 يناير 2026
غزة/ الأناضول
قتل 3 فلسطينيين وأصيب 6 آخرون، منذ صباح الأحد، جراء استهدافات إسرائيلية بقطاع غزة، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وخلال الساعات الماضية، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين في استهدافين منفصلين، أحدهما في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، والآخر في حي التفاح شرقي مدينة غزة، حسب مصادر طبية للأناضول.
وقبل ذلك، أفاد شهود عيان للأناضول بأن الجيش الإسرائيلي استهدف مبنى تابعا لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين.
وفي حادثة منفصلة خلال ساعات الصباح، أوضحت مصادر طبية أن الفلسطيني محمود قاسم قتل برصاص إسرائيلي شرقي حي التفاح، شرقي مدينة غزة.
وذكر شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي المتمركز شرقي حي التفاح أطلق نيرانه بكثافة تجاه منازل وخيام الفلسطينيين المحاذية، الواقعة ضمن منطقة نص الاتفاق على أنها آمنة ويسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها.
كما أفاد شهود عيان بأن مسيرة إسرائيلية "انتحارية" انفجرت في برج الاتصالات أعلى برج "الشوا وحصري" بشارع الوحدة، الذي يضم عددا من المكاتب الصحفية.
وقال مصدر طبي للأناضول إن الاستهداف أسفر عن إصابة 4 فلسطينيين بجروح متفاوتة، مشيرا إلى أن الإصابات وقعت في صفوف المارة قرب المبنى.
وعلى مدار عامين من حرب الإبادة الجماعية، تعمد الجيش الإسرائيلي استهداف أبراج وشبكات الاتصالات، لعزل القطاع عن العالم الخارجي، وإعاقة العمل الصحفي والإعلامي، وفق ما أشارت إليه تصريحات مسؤولين فلسطينيين وحقوقيين.
ومنذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أسفرت الخروقات الإسرائيلية عن مقتل 484 فلسطينيا، وإصابة 1321 آخرين.
وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.