23 يناير 2020•تحديث: 23 يناير 2020
إدلب/ أشرف موسى/ الأناضول
قتل 8 مدنيين، في قصف روسي على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، ليرتفع مجموع القتلى إلى 39 خلال 48 ساعة الماضية.
وأفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن طائرات حربية روسية بدأت في وقت متأخر من ليلة أمس بقصف مدينة سراقب وقرى تل دبس و جوزيف و أرنبة و تل النبي يونس بريف إدلب الجنوبي، كما قصفت منطقتي الإيكاردا والراشدين وبلدتي خان تومان وكفر حمرة وقرية خلصة بريفي حلب الغربي والجنوبي.
وأفادت مصادر في الدفاع المدني لمراسل الأناضول أن 3 مدنيين (امرأة وطفلين) قتلوا في قرية أرنبة فيما قتل 5 مدنيين في مدينة سراقب في القصف المتواصل منذ ليلة أمس.
وأوضحت المصادر أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب استمرار قصف النظام وحلفائه على المنطقة.
وفي 9 يناير الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقف إطلاق نار في محافظة إدلب السورية، إلا أن قوات النظام وحلفائه واصلت هجماتها البرية والجوية على المناطق المأهولة في قرى وبلدات بإدلب.
كما أعلنت وزارة الدفاع التركية، في 8 من الشهر نفسه، أن الجانبين التركي والروسي، اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، اعتبارا من 12 يناير الحالي.
وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية.
وقتل أكثر من 1500 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر 2018، كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية.