25 أغسطس 2016•تحديث: 25 أغسطس 2016
القاهرة / خالد الجيوشي / الأناضول
لقى شرطي و6 مسلحين حتفهم، اليوم الخميس، في أعمال عنف متفرقة بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي مصر، حسب مصدر أمني.
وقال المصدر، للأناضول، مفضلاً عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول له بالحديث لوسائل الإعلام، وفي وقت لاحق، إن "ثلاثة مسلحين أقدموا على تصفية شرطي بعدة طلقات نارية بحي المساعيد بمدينة العريش مركز محافظة شمال سيناء".
وأوضح أن الشرطي يدعى أحمد سلامة حمدان (28 عامًا)، وهو سائق مأمور مركز شرطة "أول العريش" (لم يسمه)، وكان قد اختطف منذ يومين على يد 5 مسلحين بالمدينة ذاتها خلال عودته لمنزله.
وفي تطور آخر، قال المصدر ذاته إن 3 مسلحين قُتلوا وأُصيب آخر في تبادل لإطلاق النار مع قوات من الجيش بقرية "بلعة"، التابعة لمدينة الشيخ زويد، فيما قُتل 3 مسلحون آخرون وأُصيب 4 في تبادل لإطلاق النار مع الجيش قرب قرية "التومة" بالمدينة ذاتها، دون أن يذكر مدى طبيعة الإصابات.
وفي جنوب الشيخ زويد، أُصيب ضابط ومجند جراء تفجير عبوة ناسفة زرعها "إرهابيون" استهدفت مدرعة شرطية كانت تقوم بحملة تمشيط، حسب المصدر نفسه.
وأشار المصدر الأمني إلى أن مجهولين أطلقوا ثلاث قذائف على معسكر لقوات الأمن جنوب مدينة رفح؛ حيث سقطت واحدة بجوار كمين (حاجز أمني) بالمدينة؛ ما أسفر عن إصابة ضابط شرطة برتبة مقدم و5 مجندين (دون ذكر مدى خطورة الإصابات)، فيما سقطت قذيفتان بجوار المعسكر دون وقوع إصابات.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات، كما لم يعقب الجيش المصري عليها حتى الساعة 16:30 تغ.
وتنشط في محافظة شمال سيناء عدد من التنظيمات أبرزها "أنصار بيت المقدس"، والذي أعلن في نوفمبر/تشرين ثاني 2014، مبايعة تنظيم "داعش"، وغير اسمه لاحقًا إلى "ولاية سيناء".
ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء؛ لتعقّب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية" و"التكفيرية" و"الإجرامية"، التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة