22 مايو 2018•تحديث: 22 مايو 2018
طرابلس / جهاد نصر / الأناضول
قتل مسؤول عسكري كبير في قوات خليفة حفتر اليوم الثلاثاء، خلال مواجهات مسلحة مع قوة حماية درنة بالقرب من مدينة درنة (شرق).
وقبل أسبوعين، أطلقت قوات حفتر عملية عسكرية للسيطرة على المدينة.
وفي 10 مايو / أيار الجاري، اندلعت اشتباكات بين قوات حفتر وقوة حماية درنة في محيط المدينة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، فيما أعلنت الأولى تقدمها لمشارف المدينة.
وذكرت مصادر مطلعة للأناضول، اليوم، أن "آمر (قائد) الكتيبة 36 صاعقة (أهم الكتائب العسكرية) العميد عبد الحميد أبو عجيلة الورفلي، لقي مصرعه خلال مواجهات مع العدو اليوم على مشارف درنة".
المصادر ذكرت أيضا أن "العميد أبو عجيلة جرح معه خلال المواجهات اثنان من مرافقيه".
وفي الأول من أبريل / نيسان المنصرم، أعلن حفتر قرب "تحرير" درنة من سيطرة تحالف كتائب إسلامية يدعى "مجلس شورى مجاهدي درنة" الذي تعتبره سلطات شرق البلاد تنظيما إرهابيا ذا صلة بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب"، وهو الأمر الذي ينفيه المجلس.
وفي 11 مايو الجاري، أعلن المسؤول العام لمجلس شورى مجاهدي درنة عطية الشاعري، حل المجلس الذي تأسس في 2014، وإعادة دمج منتسبيه مع عناصر أخرى تحت مسمى "قوة حماية درنة".
وأمس الأول الأحد، طالبت مجموعة العمل من أجل درنة (تجمع مدني) أثناء وقفة أمام مقر بعثة الأمم المتحدة في العاصمة طرابلس، بـ "فرض حالة هدنة وتهدئة لمدة 6 أشهر للسماح لجهود الحوار باحتواء الأزمة والحرب في المدينة".
وتلاقي العمليات العسكرية حول درنة سخطا من عدة شخصيات إسلامية سياسية، فيما يعتبرها المجلس الأعلى للدولة تصعيدا عسكريا يأزم الوضع في البلاد، وتعتبرها حكومة الوفاق (المعترف بها دوليا) تهديدا لحياة المدنيين داخل المدينة.