26 يوليو 2019•تحديث: 26 يوليو 2019
إدلب/ أشرف موسى، براق قره جه أوغلو/ الأناضول
قتل مدنيان وجرح 8 آخرون، الجمعة، في قصف جوي نفذه طيران حربي تابع للنظام السوري على الأحياء السكنية في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.
وأفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة السورية، عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن طائرات حربية للنظام السوري قصفت منذ صباح اليوم مدن سراقب و معرة النعمان و كفرزيتا و مورك، و قريتي تل ملح و جبين، و منطقة إيكاردا، وجميعها واقعة ضمن منطقة خفض التصعيد.
كما أوضح المرصد أن مقاتلات روسية استهدفت مدينة كفرزيتا جنوبي منطقة خفض التصعيد.
من جانبها، قالت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، لمراسل الأناضول، أن مدنيين اثنين قتلا وجُرح 8 آخرون، في قصف استهدف سوق شعبي في سراقب.
ولفتت المصادر إلى أن عدد القتلى مرشح للزيادة في ظل تواصل عمليات البحث والإنقاذ.
ومع قتلى اليوم، بلغ عدد القتلى المدنيين بقصف روسيا والنظام على منطقة خفض التصعيد 81 شخصا، منذ بداية الأسبوع الجاري.
وفي السياق ذاته، أُلغيت صلوات الجمعة في عدد من المدن والبلدات والقرى في منطقة خفض التصعيد؛ بسبب شدة القصف.
وأوضحت مصادر محلية، لمراسل الأناضول، أن صلاة الجمعة ألغيت في سراقب و منطقة جبل الزاوية ومعرة النعمان و مدينة كفرنبل، و قريتي حزارين وكفروما.
ومنذ 26 أبريل/نيسان الماضي، يشن النظام السوري وحلفاؤه حملة قصف عنيف على منطقة "خفض التصعيد" شمالي البلاد، المحددة بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية.
ومنتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.
ويقطن في المنطقة حاليا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات آلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.
وفي 12 يوليو/تموز الجاري، كشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير لها، عن مقتل 606 مدنيين، في هجمات شنتها قوات النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد بإدلب، منذ 26 أبريل الماضي.