أدى الملايين فى مصر، صلاة عيد الأضحى، في 4683 ساحة بجميع القطر المصري التي حددتها وزارة الأوقاف، فيما صلّى الرئيس عبد الفتاح السيسي في مسجد المشير حسين طنطاوي، الذي امتلأ عن آخره بالرتب العسكرية، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي.
وشهدت ساحات وزارة الأوقاف توافد ملايين المصلين الذين رددوا تكبيرات الصلاة، بحضور مسؤولين، لاسيما في العاصمة المصرية.
ونظمت جماعة الإخوان المسلمين في محافظتي الشرقية (دلتا النيل / شمال) والإسكندرية شمال مصر، أكثر من 10 مصليات لعيد الأضحي في ساحات بخلاف الساحات الحكومية المقررة، ورفعوا فيها لافتات داعمة للمسجد الأقصى، وصورا لأول رئيس مدني منتخب في مصر، محمد مرسي.
وبحسب ما تابع مراسلو الأناضول، فقد درات خطب العيد في هذه التجمعات حول نصرة المسجد الأقصى وأهمية الاستمرار في مواجهة الظلم، فيما أحبطت قوات الأمن إقامة 7 مصليات في عدد من مناطق الإسكندرية.
وهذه المرة الثانية، التي يصلي فيها السيسي في مسجد المشير بين جنود ورتب عسكرية منذ وصوله لمنصبه في يونيو/ حزيران 2014 كرئيس للبلاد، مثلما هي المرة الثانية التي تصر فيها جماعة الإخوان المسلمين على إقامة صلوات عيد في ساحات بخلاف الساحات الحكومية.