13 أكتوبر 2020•تحديث: 13 أكتوبر 2020
إسطنبول/ الأناضول
قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني، الثلاثاء، إن تعدد الحوارات الوطنية دون إملاءات، أفضل من تعدد محاور وجبهات القتال في بلاده.
جاء ذلك في تغريدة عبر "تويتر" تعليقا على استئناف جهود التسوية السياسية في ليبيا بحوارات تستضيفها عدة دول.
وتساءل السني: "ماذا لو طبقت مخرجات (اتفاق) الصخيرات (الموقع في ديسمبر/كانون أول 2015) وتم الاستفتاء على الدستور وعقدت الانتخابات؟".
واستطرد: "ماذا لو تم حوار غدامس (جنوب غربي ليبيا) واُتفِق على حل سياسي شامل ولم يحدث العدوان وقُتل وشُرد الآلاف؟".
وأكد السني: "لا شك أن تعدد الحوارات أفضل من تعدد المحاور والجبهات، لكن نتمنى أن تكون وطنية دون إملاءات ومتجانسة غير متنافرة وهدّامة".
وتشهد الفترة الأخيرة حراكا سياسيا ملموسا بخصوص الأزمة الليبية، يتمثل في حوارات لأطراف الصراع استضافتها عدة دول في المغرب ومصر وسويسرا ومالطا، إضافة إلى حوار مرتقب أواخر الشهر الجاري في تونس.
وتناقش تلك الحوارات مسارات عدة للحل منها الدستوري والسياسي و العسكري.
ومنذ سنوات، تعاني ليبيا، البلد الغني بالنفط، صراعا مسلحا؛ فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.
ويسود ليبيا، منذ 21 أغسطس/آب الماضي، وقف لإطلاق النار تنتهكه من آن إلى آخر مليشيا حفتر، المدعومة من مجلس نواب طبرق (شرق).