04 مايو 2022•تحديث: 04 مايو 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قالت منظمة حقوقية فلسطينية، إن أسيرا مضربا عن الطعام في السجون الإسرائيلية يواجه "وضعا صحيا خطيرا".
وقال نادي الأسير الفلسطيني (جمعية غير حكومية)، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن " الأسير خليل عواودة (40 عامًا) مضرب عن الطعام منذ 63 يومًا و "يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا".
وأضاف البيان أن الأسير "نقل منذ أيام من سجن الرملة إلى مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي".
وأردف: "رغم الوضع الصحي الخطير الذي وصل له (عواودة)، فإن سلطات الاحتلال تواصل تعنتها ورفضها الاستجابة لمطلبه المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداري".
وعواودة من بلدة إذنا غرب مدينة الخليل (جنوب) أب لأربع طفلات واعتقل عدة مرات، آخرها في 27 ديسمبر/كانون الأول 2021، ويضرب ضد أمر اعتقال إداري صدر بحقه لمدة ستة أشهر.
في سياق متصل، قال نادي الأسير إن معتقلا آخر يعاني من تفاقم وضعه الصحي، مع استمراره في الإضراب منذ 28 يوما، رفضا لاعتقاله الإداري أيضا.
وذكر أن المعتقل رائد ريان (27 عامًا)، "يعاني أيضًا من تفاقم مستمر في وضعه الصحي في زنازين سجن عوفر (وسط الضفة)".
وريان من بلدة بيت دُقّو شمال غرب مدينة القدس، واعتقل إداريا عدة مرات آخرها في 3 نوفمبر/تشرين ثان 2021.
والاعتقال الإداري، هو قرار عسكري بالحبس دون محاكمة، لمدة تصل إلى 6 شهور، قابلة للتمديد.
ويبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل قرابة 4450، بينهم نحو 530 معتقلا إداريا، وفق منظمات مختصة بشؤون الأسرى.