???? ????
24 ديسمبر 2016•تحديث: 25 ديسمبر 2016
صنعاء/فؤاد مسعد/الأناضول
دعت منظمة مستقلة تعنى بحقوق الطفل، اليوم السبت، إلى تقديم أغذية ومساعدات طبية "منقذة للحياة" لنحو 60 ألف أسرة نازحة بمحافظة حجة شمال غربي اليمن.
جاء ذلك في بيان أصدره أحمد القرشي، رئيس منظمة "سياج لحماية الطفولة" (غير حكومية) اليوم السبت، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وأفاد البيان "نزح غالبية سكان المناطق المحاذية للشريط الحدودي الممتد (مع السعودية) من (مديرية) ميدي إلى (مدينة) الملاحيط، وتقدر بأكثر من 100 ألف أسرة على الأقل منذ بداية المواجهات في (مديرية) حرض وميدي العام 2015".
وتشير المعلومات الميدانية إلى أن أكثر من 150 ألف طفل وطفلة، بحاجة لأغذية أساسية وتكميلية، بحسب البيان.
وأضاف أن "مخاطر الجوع والانعدام شبه الكامل للخدمات الصحية الأساسية تتزايد، وبدأت تنتشر (أمراض) الكوليرا والملاريا والجرب، وأمراض معدية أخرى".
وناشدت المنظمة في بيانها، المنظمات الإغاثية بـ"تكثيف جهودها لايصال المساعدات إلى مستحقيها بصورة عاجلة، للتخفيف من آثار الجوع ونقص الغذاء".
وفي وقت سابق خلال ديسمبر/كانون أول الجاري، قالت الأمم المتحدة، إن 18 مليون يمني (من أصل 27 مليونا) بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بينهم 10.3 مليون ذوي احتياج شديد، و7 ملايين لا يعرفون إن كانوا سيتناولون الوجبة المقبلة أم لا.
ووفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف)، فإن أطفال اليمن هم الشريحة الأكثر تضررا، مبينةً أن كل 10 دقائق يموت طفل يمني جراء سوء التغذية، مع ارتفاع عدد المهددين بسوء التغذية الحاد إلى أكثر من 460 ألف طفل، وانتشار التقزم وسط الأطفال، ولا سيما شمالي اليمن.
ومنذ نحو عامين يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعا إنسانية صعبة.
ومع استمرار الحرب وتفاقم الوضع الإنساني يحمّل كل طرف المسؤولية للآخر، فبينما تقول حكومة هادي إن "انقلاب الحوثيين على السلطة" هو الذي أوصل اليمن إلى الوضع الراهن، بينما يحمّل تحالف "الحوثي وصالح" السعودية المسؤولية، مرددا أن الحرب التي تشنها عليهم والحصار المفروض على الواردات هو السبب في المجاعة.