???? ????????
25 أكتوبر 2016•تحديث: 25 أكتوبر 2016
القدس/ علاء الريماوي/ الأناضول
نظم عشرات المستوطنين، مساء أمس الاثنين، احتفالات "تهويدية" وسط البلدة القديمة، بالقدس المحتلة، ما تسبب في مواجهات مع فلسطينيين.
وقال شهود عيان، للأناضول، إن عشرات المستوطنين نظموا احتفالات تهودية في البلدة القديمة بالقدس، ونصبوا مكبرات صوت، في حي الواد بالبلدة القديمة.
وأشار الشهود إلى أن المستوطنين - وتحت حماية الشرطة - قاموا بإغلاق الطريق ومنع مرور الفلسطينيين أثناء احتفالهم، من دون أن يتضح طبيعة الاحتفال بدقة.
واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية، أطلقت خلالها الشرطة القنابل الصوتية باتجاه الشبان، ورد المحتجون بالألعاب النارية، من دون أن يتضح على الفور سقوط ضحايا.
وشهدت البلدة القديمة، خلال الفترة الماضية، أنشطة استفزازية للمستوطنين، تضمنت "رقصات" بمحيط المسجد الأقصى.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ نحو العام، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.
وأول أمس الأحد، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريحات صحفية، بالمشاركة الشخصية في نقل التراب من أسفل المسجد الأقصى، خلال الأسبوع الجاري، داعياً المجتمع اليهودي إلى الانضمام إليه.
وعمّمت وسائل إعلام إسرائيلية تصريحاته بهذا الخصوص، بالإضافة إلى مهاجمته "اليونسكو" التي قال إنها تتجاهل الهجمات التي ينفذها "الإسلام المتطرف" ضد الآثار العالمية، كما يفعل تنظيم "داعش".
واعتمدت "اليونيسكو"، الأسبوع الماضي، بشكل نهائي، قرارًا تقدمت به فلسطين ودول عربية أخرى ينفي وجود علاقة بين اليهودية والمسجد الأقصى.
وجاء اعتماد القرار بشكل نهائي، إثر مصادقة المجلس التنفيذي للمنظمة الأممية، الذي يضم 58 عضواً، بعد اعتماده من قبل اللجنة الإدارية في المنظمة ذاتها.
ويدين القرار "الانتهاكات الإسرائيلية" في المسجد الأقصى، ويطالب إسرائيل كقوة محتلة بإعادة الأوضاع في الأقصى لما كانت عليه قبل شهر سبتمبر/أيلول عام 2000؛ إذ كانت حينها دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية صاحبة السيادة الكامل"ة على المسجد.