16 أبريل 2022•تحديث: 17 أبريل 2022
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
عقدت اللجنة التحضيرية للحوار السياسي في موريتانيا، السبت، في مبنى الأكاديمية الدبلوماسية بالعاصمة نواكشوط، أول اجتماع لها بحضور ممثلين عن أحزاب المعارضة والموالاة بما فيها حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم.
وحسب مراسل الأناضول، ترأس الاجتماع الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية يحيى ولد أحمد الوقف، الذي كلفه الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني يوم 6 أبريل/ نيسان الجاري بالإشراف على جلسات الحوار.
وتضم اللجنة التحضيرية للحوار السياسي بموريتانيا، 9 أعضاء من الأغلبية الرئاسية، و9 آخرين من المعارضة.
وقال ولد أحمد الوقف، في كلمة خلال افتتاح اجتماع اللجنة: إن "المواضيع التي سيجري نقاشها خلال جلسات الحوار ستحددها الأطراف المشاركة فيه".
وأوضح أنه "سيتم تحديد سقف زمني لعمل لجنة الإشراف على التشاور السياسي".
وأكد أن مختلف الأحزاب ستمثل في الحوار، مشددا على أهمية التوافق على الأساسيات "التي ستعطي دفعا جديدا لديمقراطيتنا ومشروعية لعملنا السياسي" دون أن يحدد هذه الأساسيات.
ولفت إلى أن الحوار يأتي انسجاما مع رغبة الأطراف السياسية في عقد "تشاور وطني من أجل التوصل إلى أمثل الحلول الممكنة في مواجهات مختلف التحديات".
وتعهد الرئيس الموريتاني، في سبتمبر/ أيلول الماضي، بتنظيم حوار سياسي شامل قال حينها إنه "لن يستثني أحدا ولن يحظر فيه أي موضوع".
وقبل نحو عام، طرحت منسقية الأحزاب الممثلة في البرلمان (12 حزبا من المعارضة والموالاة) وثيقة تضمنت خريطة طريق لتنظيم حوار سياسي مع الحكومة.
وتركزت مواضيع الحوار على المسار الديمقراطي، والإصلاحات الدستورية والتشريعية وتعزيز دولة القانون ومعالجة إشكالية الرق ومخلفاته ومكافحة الفساد وإصلاح القضاء والإصلاح الإداري والعقاري، وغيرها.