26 مارس 2021•تحديث: 26 مارس 2021
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
انطلقت في موريتانيا، الجمعة، حملة التطعيم ضد فيروس كورونا، بعد يومين من وصول شحنة تضم 50 ألف جرعة لقاح من الصين.
وأشرف على انطلاق الحملة الرئيس محمد ولد الغزواني من "مركز الاستطباب الوطني" في نواكشوط، بحسب مراسل الأناضول.
ووفق وكالة الأنباء الموريتانية، تشمل المرحلة الأولى من التطعيم الطواقم الطبية على مستوى نواكشوط، لتشمل بعد ذلك الطواقم الطبية في جميع محافظات البلاد، ولاحقا المسنون وأصحاب الأمراض المزمنة والفئات الهشة.
والأربعاء، تسلمت موريتانيا، ثاني شحنة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، تضم 50 ألف جرعة.
وقالت وزارة الصحة، إن هذه الكمية هي من لقاح "سينوفارم" الصيني، تسلمتها نواكشوط في إطار التعاون القائم مع بكين.
وفي فبراير/شباط الماضي، تسلمت موريتانيا أول شحنة من لقاحات كورونا، كانت تضم 5 آلاف جرعة من لقاح "فايزر ـ بيونتيك" الألماني الأمريكي، مقدمة كهدية من الإمارات.
وفي ظل مخاوف كثير من الموريتانيين بشأن جدوى اللقاح واحتمال وجود أضرار جانبية، أعلنت وزارة الصحة في بيان سابق أن تلقي اللقاح "سيكون اختياريا"؛ أي سيقتصر على الراغبين فيه.
وقال مدير الصحة العامة بالوزارة، المنسق الوطني لمواجهة كورونا، سيدي ولد الزحاف، لوكالة الأنباء الرسمية في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، إن الحكومة ستوعي المواطنين حول "نوعية وطبيعة اللقاح وهدفه دون إلزام أي مواطن بأخذ الجرعة".
ووفق آخر حصيلة رسمية الخميس، بلغ مجموع الإصابات بكورونا في موريتانيا 17 ألفا و و712 بينها 447 وفاة و 16 ألفا و962 حالة تعاف.