28 أبريل 2020•تحديث: 28 أبريل 2020
موسكو/ الأناضول
دعت وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء، جميع أطراف النزاع في ليبيا إلى وقف القتال والأعمال العدائية فورا، واستئناف الحوار تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في بيان: "نحن على يقين بأن استمرار الصراع بين الأخوة محفوف بعواقب وخيمة على ليبيا وشعبها الذي طالت معاناته"، بحسب وكالة "سبوتنيك" المحلية.
وأضافت زاخاروفا "نطالب جميع أطراف النزاع بالتحلي بالمسؤولية تجاه مصير وطنهم، وأن يتوقفوا عن الأعمال العدائية فورا".
وأشارت إلى أهمية أن "يستأنف الحوار تحت رعاية الأمم المتحدة على المسارات الثلاثة للتسوية، العسكرية والسياسية والاقتصادية، وفقا لمقررات مؤتمر برلين الدولي، على النحو المبين في قرار مجلس الأمن رقم 2510".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "نرفض إعلان تنصيب اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، نفسه حاكما على ليبيا".
والإثنين، أعلن حفتر إسقاط اتفاق الصخيرات السياسي، وتنصيب نفسه حاكما للبلاد، دون استناد إلى أي شرعية معترف بها داخليا أو دوليا.
وهي خطوة رفضها المجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، إضافة إلى الولايات المتحدة.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2015، وقعت الأطراف الليبية اتفاقا سياسيا في مدينة الصخيرات المغربية، أنتج تشكيل مجلس رئاسي يقود حكومة الوفاق، إضافة إلى التمديد لمجلس النواب، وإنشاء مجلس أعلى للدولة، لكن حفتر سعى طوال سنوات إلى تعطيله وإسقاطه.
وتنازع مليشيات حفتر، حكومة الوفاق، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، وتواصل هجوما بدأته في 4 أبريل/ نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة.