19 مايو 2023•تحديث: 19 مايو 2023
بيروت/وسيم سيف الدين / الأناضول
قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الجمعة، إن طول أمد الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد وتزايد أعداد النازحين "أكبر من طاقة لبنان على التحمل".
جاء ذلك في كلمة لميقاتي خلال أعمال القمة العربية الـ32 المنعقدة في مدينة جدة السعودية.
وقال إن "طول أمد الأزمة في لبنان وتزايد أعداد النازحين يجعل من أزمة النازحين أكبر من طاقة لبنان على التحمل".
وأضاف: "أزمات متعددة أرخت بثقلها على الشعب اللبناني الذي يعيش سنوات عجاف يعاني فيها يوميا ما يعانيه من فقدان المقومات الأساسية المعنوية والمادية التي تمكنه من الصمود".
وأشار إلى أنه "ما يزيد هذه الأزمات الشغور في سدة رئاسة الجمهورية وتعذر انتخاب رئيس جديد".
ورأى أن "عودة النازحين لا يمكن أن تتحقق إذا لم تتضافر الجهود العربية بالتعاون مع المجتمع الدولي".
ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 1.8 مليون نحو 880 ألفا منهم مسجّلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بحسب تقديرات لبنانية.
وشدد على أن "لبنان يؤكد احترام لبنان لكافة القرارات الدولية المتتالية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي وقرارات الجامعة العربية وميثاقها والالتزام بتنفيذ مدرجاتها".
وأكد ميقاتي على "احترام لبنان مصالح الدول الشقيقة وسيادتها وأمنها الاجتماعي والسياسي، ومحاربة تصدير الممنوعات إليها وكل ما يسيء الى الاستقرار فيها".
وثمن ميقاتي "عودة سوريا للقمة العربية والاتفاق بين السعودية وإيران"، وأضاف بالقول: "اسمحوا لي أن أسمي هذه القمة قمة تضميد الجراح".
وبجانب معاناته منذ 2019 من أزمة اقتصادية خانقة غير مسبوقة، يشهد لبنان أزمة سياسية حادة، حيث فشل البرلمان في 11 جولة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي في انتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا لميشال عون الذي انتهت ولايته بنهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2022.