08 نوفمبر 2021•تحديث: 08 نوفمبر 2021
لبنان/ الأناضول
قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، الإثنين، إن بلده سيبذل كل جهد لإزالة ما يشوب العلاقات مع السعودية ودول الخليج.
جاء ذلك خلال استقباله الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، في "قصر بعبدا" الرئاسي شرق بيروت، وفق بيان لمجلس الوزراء اللبناني.
وأوضح ميقاتي لزكي أن "لبنان حريص على عودة علاقاته الطبيعية مع المملكة السعودية ودول الخليج".
وأضاف أن لبنان "سيبذل كل جهد ممكن لإزالة ما يشوب هذه العلاقات من ثغرات ومعالجة التباينات الحاصلة بروح الأخوّة والتعاون".
كما أبلغ ميقاتي، الأمين العام المساعد أن "الجامعة يمكنها القيام بدور أساسي في هذا المجال، ونحن نشدد على اضطلاعها بمهمة تقريب وجهات النظر، وإزالة الخلافات والتباينات حيثما وجدت".
وجدد "التزام لبنان بكل قرارات جامعة الدول العربية تجاه الأزمة اليمنية، المنطلقة من قرار مجلس الأمن الدولي والمبادرة الخليجية ومبدأ الحوار بين الأطراف المعنية".
بدوره، قال زكي، في مؤتمر صحفي عقب لقائه ميقاتي: "استمعت من رئيس الوزراء إلى موقف مهم وبغاية الايجابية عن العلاقة بين لبنان والمملكة التي ليس فقط يحرص عليها، وإنما عكس لي مدى الحرص الموجود على صعيد البلد حول إقامة علاقات إيجابية وصحية مع المحيط العربي وتحديدا مع السعودية".
وأضاف: "زيارتي إلى لبنان هي في حد ذاتها مبادرة لوضع الأزمة بين لبنان والخليج على الطريق الصحيحة".
وفي وقت سابق الإثنين، وصل زكي إلى بيروت في زيارة رسمية غير محددة المدة، يلتقي خلالها المسؤولين في لبنان لبحث الأزمة الدبلوماسية مع السعودية ودول خليجية.
وفي 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، سحبت الرياض سفيرها في بيروت وطلبت من السفير اللبناني لديها المغادرة، وكذلك فعلت لاحقاً الإمارات والبحرين والكويت واليمن، وذلك على خلفية تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي حول حرب اليمن.
وقبل تعيينه وزيرا في 10 سبتمبر/ أيلول الماضي، قال قرداحي في مقابلة متلفزة سُجلت في 5 أغسطس/ آب، وبُثت على إحدى المنصات الإلكترونية لقناة "الجزيرة" القطرية في 25 أكتوبر المنصرم، إن الحوثيين في اليمن "يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات".
وبينما يرى قرداحي أن حديثه لم يحمل إساءة لأي دولة؛ لذلك يرفض "الاعتذار" أو "الاستقالة"، جدد ميقاتي الخميس الماضي، دعوته قرداحي لاتخاذ موقف "يحفظ مصلحة لبنان".