14 يونيو 2020•تحديث: 15 يونيو 2020
زين خليل/الأناضول
انتقد نائب عربي بالكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، الأحد، تعامل الشرطة مع المحتجين العرب، وظهور عناصرها خلال التظاهرات مدججين بالسلاح والمعدات الحربية.
وقال النائب أحمد الطيبي، في تغريدة على حسابه بـ"تويتر": "لماذا يصل عناصر الشرطة الإسرائيلية إلى تظاهرات الجمهور العربي (يافا وعارة) مسلحين ببنادق إم-16 ومعدات حربية؟".
وتابع "هل يعزز ذلك ربما تأكيد لجنة (أور) على أن الشرطة تعامل المدنيين العرب كأعداء وليسوا مدنيين؟".
ولجنة أور هي لجنة تحقيق قضائية شكلتها إسرائيل للتحقيق في استشهاد 13 من مواطنيها العرب نتيجة الاستخدام المفرط للقوة من قبل الشرطة الإسرائيلية خلال تظاهرات عام 2000 عقب اندلاع الانتفاضة الثانية.
ومؤخرا قمعت إسرائيل بالقوة تظاهرات نظمها مواطنون عرب في مدينة يافا (وسط) احتجاجا على هدم السلطات مقبرة الإسعاف الإسلامية التي تعود للعصر العثماني، بدعوى إقامة ملجأ للمشردين على أنقاضها.
وفي وقت سابق، الأحد، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" باعتقال الشرطة 5 مواطنين عرب بينهم طفلان 13 و15 عاماً على خلفية احتجاجات يافا.
والشهر الماضي شهدت احتجاجات نظمها مواطنون عرب من بلدة عارة (شمال) مواجهات مع الشرطة التي اعتقلت عددا من المتظاهرين على خلفية استشهاد الشاب مصطفى يونس (26 عاما) برصاص حراس أمن مستشفى في تل أبيب (وسط).
ويبلغ عدد المواطنين العرب في إسرائيل (1,930,000) يشكلون 21 بالمائة من السكان، وفق آخر إحصاء رسمي.
وينحدر العرب في إسرائيل من نسل نحو 154 ألف فلسطيني، لم يغادروا أراضيهم إبان نكبة عام 1948.