12 أبريل 2019•تحديث: 12 أبريل 2019
- ياسر عبد الله عبد السلام، قال إن "ما يحدث في السودان شأن داخلي"
- لفت إلى أنه "يمكن اختصار الفترة الانتقالية حسب التطورات على الأرض"
- شهدت الجلسة اعتماد قرار أمريكي بتمديد ولاية القوات الأممية المؤقتة بمنطقة "أبيي"، المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان لمدة 6 أشهر
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قال ياسر عبد الله عبد السلام ، نائب مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، إن المجلس العسكري الانتقالي الذي تشكّل في بلاده "لم يأت ليحكم البلاد بل لكي يرعى تشكيل حكومة مدنية".
جاء ذلك في كلمة لـ"عبد السلام" بجلسة لمجلس الأمن الدولي، الجمعة، مخصصة لمناقشة الوضع الحدودي بين السودان وجنوب السودان، الناجم عن انفصال الأخيرة عن الأولى عبر استفتاء شعبي عام 2011.
والخميس، أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، عزل الرئيس عمر البشير، وبدء فترة انتقالية لعامين، وإعمال حالة الطوارئ لثلاثة أشهر، وفرض حظر التجوال لشهر.
وخلال كلمته بمجلس الأمن، أكد عبد السلام على أن "ما يحدث في السودان شأن داخلي"، وطالب المجتمع الدولي بـ"ضرورة احترام تطلعات السودانيين ودعم العملية الديمقراطية في بلاده".
وأردف قائلا: "سيكون هذا المجلس هو الضامن لحكومة مدنية يتم تشكيلها بالتعاون مع جميع القوى السياسية وأصحاب المصلحة، ولن يتم استثناء أي حزب من العملية السياسية بما في ذلك الجماعات المسلحة".
ولفت إلى أنه "يمكن اختصار الفترة الانتقالية حسب التطورات على الأرض"، مضيفا بأن "أي عملية ديمقراطية تتطلب وقتًا".
وفي وقت سابق الجمعة، تعهد رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول عمر زين العابدين، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الخرطوم، بـ"تسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة مع انتهاء المرحلة الانتقالية".
وشهدت الجلسة اعتماد قرار أمريكي بتمديد ولاية القوات الأممية المؤقتة (يونيسفا) بمنطقة "أبيي"، المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان لمدة 6 أشهر.
وتأسست قوة "يونيسفا" في يونيو/حزيران 2011، وتنتهي ولايتها الحالية منتصف أكتوبر/تشرين أول الجاري.
والقوة مكلفة برصد الحدود دائمة التوتر بين السودان وجنوب السودان، ويسمح لها باستخدام القوة لحماية المدنيين والعاملين في مجال المساعدة الإنسانية في "أبيي".
يذكر أن مجلس الأمن الدولي، سيعقد في وقت لاحق الجمعة، جلسة طارئة بدعوة من الولايات المتحدة ودول أوروبية، لمناقشة تطورات الوضع في السودان.