07 مايو 2021•تحديث: 07 مايو 2021
الرباط/سعيد الخلطي/الأناضول
أفرجت السلطات المغربية الخميس، عن الناشط شفيق العمراني، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، بعدما أنهى ثلاثة أشهر من الحبس النافذ في سجن عين السبع بالدار البيضاء.
وتم توقيف العمراني في 6 فبراير/شباط الماضي لدى وصوله مطار الدار البيضاء، مباشرة قادمًا من الولايات المتحدة، حيث تمت متابعته بسبب الفيديوهات الاي كان ينشرها في قناته بموقع يوتيوب.
وقضت المحكمة الابتدائية الزجرية في الدار البيضاء يوم 25 مارس/آذار الماضي في حق العمراني ب3 أشهر حبسا نافذا، وغرامة قيمتها 40 ألف درهما (حوالي 4300 دولار).
واعتبرت النيابة العامة في بيان سابق أن العمراني "كان مبحوثا عنه من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعالا تكتسي صبغة جرمية، بنشره مجموعة من الفيديوهات، تتضمن عبارات مسيئة، ومهينة في حق مؤسسات دستورية، وهيئات منظمة، وموظفين عموميين".
وعرف العمراني بانتقاداته الحادة للنظام السياسي في المغرب على مستويات مختلفة، وحظيت محاكمته بمتابعة أمريكية خاصة، من خلال حضورها من طرف قنصلها بالدار البيضاء، الذي زاره في السجن.
في غضون ذلك، كذبت مندوبية السجون، الخميس، تصريحات العمراني التي أدلى بها بعد خروجه من السجن، حيث اعتبر فيها أنه فقد 33 كيلوغراما خلال إضرابه عن الطعام داخل السجن.
وقالت المندوبية في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أن العمراني كان "يزن بتاريخ 10 فبراير/شباط 2021، 95 كلغ، وبلغ وزنه بتاريخ 03 ماي 2021 حوالي 76 كلغ، أي بفارق 19 كلغ وليس 33 كلغ كما جاء في ادعاءات السجين المذكور".
وحول "منع العمراني من العسل وعدم مده به إلا قبيل الإفراج عنه"، فإن إدارة المؤسسة السجنية تؤكد أن المعني بالأمر استفاد بتاريخ 02 أبريل 2021 من قنينتي عسل من الحجم الكبير جلبهما له القنصل الأمريكي بالدار البيضاء".