Zahir Ajuz
03 نوفمبر 2016•تحديث: 03 نوفمبر 2016
نيويورك/ مصطفى كلش/ الأناضول
انتقدت الناشطة السورية، عهد فستق، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لتكريمه مندوب النظام السوري بشار الجعفري قبل عدة أيام بسبب استمراره لمدة 10 أعوام في تولي منصب السفير السوري لدى الامم المتحدة.
وفي حديث أدلت به لوكالة الأناضول خلال تجوّلها في معرض "جوائز إسطنبول الدولية لأفضل صورة" الذي تنظّمه الوكالة في مقر الأمم المتحدة بولاية نيويورك الأمريكية، حيث تساءلت قائلاً: "إلى متى سيسمح المجتمع الدولي والأمم المتحدة للشعب السوري بانتظار الموت".
وقالت في هذا الصدد: "هنا في هذا المبنى الذي نتواجد فيه قام السيد بان كي مون بتكريم مندوب النظام السوري بشار الجعفري لشغله منصب السفير لمدة 10 أعوام، غير أنّ الأخير كان شاهداً على مجازر الأسد طيلة الاعوام الستة الأخيرة ودافع عن تلك المجازر تحت سقف هذه المنظمة، وبالتالي فهو شريك في المجازر التي حصلت في سوريا".
وأفادت فستق، أنّ المجتمع الدولي والأمم المتحدة، تخليا عن الشعب السوري، وأنّ أكثر من 300 ألف شخص في مدينة حلب يعيشون تحت الحصار دون طعام وشراب.
وأوضحت أنها كانت تعمل محاسبة في مدينة حلب، وانها اضطرت لترك عملها والخروج من مدينتها نتيجة الغارات الكثيفة التي تشنها مقاتلات النظام السوري.
وتابعت فستق قائلة: "بعد أن فقدت وظيفتي بدأت أعمل كممرضة في أحد المستشفيات بحلب، وعندما اشتد القصف أُجبرت على على الانتقال إلى تركيا وغادرتها فيما بعد متوجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهنا أعمل في الحملات الداعية لجمع التبرعات لصالح السوريين".
وأعربت فستق عن دهشتها لدى رؤية صورة بعنوان "صرخة استغاثة من أطفال سوريا"، التقطها المصور السوري، "عبد دوماني"، مشيرة أنّ الطفل ذاته تلقّى العلاج في المستشفى الذي كانت تعمل فيه.
وتعليقاً على الصور الموجودة في معرض الأناضول، قالت فستق إنّ كل صورة من هذه الصور تعكس مأساة إنسانية مختلفة عن الأخرى، وإنّ كل صورة تعبّر عن أحلام قضت عليها نيران الغزاة والمعتدين.
وأردفت: "زوار المعرض يرون الصور المعروضة هنا أجساماً جامدةً فقط، إلا أنّ الحقيقة هي أنّ هذه الصور تعكس آلاماً شديدة عاشها هؤلاء الناس، وهذا المعرض يجسّد آلام السوريين ويرمز لمعاناتهم منذ 6 سنوات".
وأشارت فستق إلى أنّ غالبية الشعب السوري فقدوا أملهم في تحسّن الأوضاع في البلاد، وأنهم يئسوا من انتظار تحرك القوى العظمى لمناصرتهم، مبينة أنّ سوريا باتت مسرحاً لألاعيب القوى الكبرى.