Ghanem Hasan
21 يوليو 2016•تحديث: 22 يوليو 2016
جنيف/فاتح أردال/الأناضول
وجهت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، نداءا بتوفير 48 ساعة كل أسبوع، لتقديم المساعدة للمحاصرين في مدن وبلدات سورية، وذلك بموجب تطبيق اتفاق وقف "الأعمال العدائية".
جاء ذلك على لسان مستشار المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا الأمين العام لمجلس شؤون اللاجئين النرويجي يان إيجلاند، في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع لمجموعة عمل الأمم المتحدة المعنية بإيصال المساعدات، اليوم الخميس، في مدينة جنيف السويسرية.
الدعوة وجهها إيجلاند، إلى كل من الولايات المتحدة وروسيا وأعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا.
في السياق ذاته، قال المسؤول الأممي نفسه إن المساعدات التي تقدمها إلى سوريا عبر تركيا، لم تشهد تغيرًا عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت الجمعة الماضية.
ووفق المسؤول نفسه ، جرى إيصال مساعدات لأكثر من مليون شخص يعيشون في مناطق محاصرة وأخرى صعبة الوصول بسوريا منذ مطلع العام الحالي.
وكانت الولايات المتحدة وروسيا باعتبارهما رئيسا المجموعة الدولية لدعم سوريا قد توصلتا في فبراير/ شباط الماضي إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية بين نظام الأسد والمعارضة السورية، في خطوة لتخفيف حدة الصراع داخل البلاد، ولمنح فرصة للأطراف المتفاوضة في جنيف من أجل التوصل إلى عملية تحول سياسي تنهي المعارك داخل سوريا.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء الجمعة الماضية، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع منظمة "الكيان الموازي" الإرهابية التي يتزعمها فتح الله غولن، وقوبلت هذه المحالوة بإدانات دولية، واحتجاجات شعبية عارمة مما ساهم بشكل كبير في إفشالها.