Muhammed Shekh Yusuf
17 أكتوبر 2015•تحديث: 17 أكتوبر 2015
إسطنبول/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول
نظمت رابطة الجالية الفلسطينية في تركيا، اليوم السبت، ندوة سياسية تناولت الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ومسألة الاستيطان، والأسرى، بحضور دبلوماسي فلسطيني رفيع.
وتنوعت محاور الندوة التي تابعها مراسل الأناضول، حيث تناولت تاريخ الحركة الأسيرة ومحطاتها النضالية في فلسطين، والاستيطان ومحاولات تهويد القدس، والتقسيم الزماني والمكاني للأقصى، وواقع الأسرى والاستيطان، والتنكيل الذي يتعرض له الأسير الفلسطيني.
كما تناولت الندوة دور الدبلوماسي الفلسطيني في كشف الممارسات الإسرائيلية، والوضع القانوني للاستيطان، وجدار الفصل العنصري، فضلا عن دور الشتات في نشر قضايا الاستيطان، ودور الجاليات في نصرة القدس.
ورحب أيمن أبو السعود في كلمة الجالية الفلسطينية، بالمشاركين، مبينا أن "هذه الأيام يكتب التاريخ فيه حروف من نور، حيث تتوالى فيه قوافل الشهداء فداء للقدس، فهي أرواح شامخة، وراية القدس هي راية فلسطين، وراية فلسطين هي راية الأحرار".
بدوره؛ قدم الويزر وليد عساف، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أرقاما عن "التجمعات الفلسطينية في مناطق الضفة الغربية"، شارحا أن "الاستيطان يعيق تمدد المدن الفلسطينية، ويمنع البناء في بعض المناطق، وتقسيمات الأراضي بحسب اتفاق أوسلو (اتفاق بين إسرائيل وفلسطين عام ١٩٩٣)، الذي ينتهي ١٩٩٩، ولكن الاتفاق المؤقت أصبح دائما وتحاول إسرائيل فرضه كأمر واقع".
من جهة ثانية، كشف أن "التجمعات في المنطقة (C) تبلغ ٢٥٠ تجمعا، ولا تتمتع بأي خدمات، لا من كهرباء، ولا ماء، وكل منازلها مهددة بالهدم، فيما المستعمرات الاسرائيلية فقد بنيت في ٤١٢ تجمع، وعدد الدونمات للمستعمرات ١٩٥ ألف دونم، ولكن كل التجمعات ٥٢٠ ألف دونم، وتقسم إلى ١٩٥ مستعمرة، و١٩ بؤرة استيطانية".
أما قدورة فارس، رئيس نادي الأسير، فقال "يجب أن نثبت للعدو (إسرائيل)، أن القدس لنا، وإن نزح ٢ مليون فلسطيني إلى القدس، فليقلتونا جميعا إن كانوا قادرين على ذلك، فليس لديهم معتقلات تكفينا، وهم (الإسرائيليون) غير قادرين على ذلك، وهذا هو الحل الوحيد لاسترجاع القدس".
من ناحيته، قال فائد مصطفى، السفير الفلسطيني في تركيا، في محور الدبلوماسية الفلسطينية، إن "الأحداث وما يجري حاليا في فلسطين أعادت الاعتبار للقضية، وتسليط الضوء عليها، وأعادتها للواجهة السياسية من خلال تصدرها الأحداث، حيث اعتقد كثيرون أنه في ضوء المتغيرات منذ بدء الربيع العربي، بدأت الدول في المنطقة تدور في دوائر مغلقة، منذ أحداث تونس ومصر وانتقالها لليمن وسوريا، وكل هذه المحطات جعلت نوعا ما وبشكل واضح وملموس، الاهتمام بالشأن الفلسطيني يتراجع".
وشارك في الجلسة أيضا، مازن الرمحي، رئيس اتحاد الجاليات في أوروبا، وسامر سمارو، رئيس شؤون الأسرى في نابلس، وعلي أبو هلال، مدير عام شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية.