ندوة في لندن: اعتراف ترامب بالجولان يشجع إسرائيل على الاحتلال
الندوة نظمتها الجمعية العربية لحقوق الإنسان، في العاصمة البريطانية، للدعوة إلى رفع الحصار عن غزة وإنهاء العقاب الجماعي لمليوني فلسطيني
09 أبريل 2019•تحديث: 09 أبريل 2019
Istanbul
لندن/ الأناضول
قال ناشط إعلامي بريطاني، إن "الهدية" التي قدمتها الإدارة الأمريكية إلى إسرائيل باعترافها بـ"سيادة" الأخيرة المزعومة على مرتفعات الجولان السورية، سيعزز منهجية تل أبيب إزاء احتلال مزيد من الأراضي الفلسطينية.
وقال "آسا وينستانلي"، المحرر في حملة الانتفاضة الإلكترونية، إن "هناك اتجاها متزايدا، بين الأحزاب السياسية الرئيسية في إسرائيل للدعوة لضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية".
جاء ذلك في حوار أجرته الأناضول مع "وينستانلي"، على هامش ندوة أقيمت في لندن برعاية الجمعية العربية لحقوق الإنسان، للدعوة إلى رفع حصارغزة وإنهاء العقاب الجماعي لمليوني فلسطيني.
وأضاف وينستانلي: "أعتقد أنه من خلال هدية (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، لـ(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامبن) نتنياهو، بالاعتراف بمرتفعات الجولان السورية كجزء من ما يعرف باسرائيل، سنرى اتجاها متزايدا لضم الأراضي الفلسطينية".
وتابع: "لذلك فإن الضم المباشر للضفة الغربية هو نوع من التناقض للحركة الصهيونية، لأنهم يتطلعون للحصول على الحد الأقصى من الأراضي والحد الأدنى من العرب".
واستطرد الناشط: "هناك ملايين من الفلسطينيين في الضفة الغربية، هم (الإسرائيليون) لا يريدون إعطائهم حق المساواة، أو حق الانتخاب".
من جهتها، وصفت هانا فيليبس، الباحثة في مجال تحديات حقوق الإنسان في الشرق الأوسط، تصريحات نتنياهو الأخيرة حول نيته ضم الضفة الغربية، بأنها "مقلقة للغاية".
وأضافت فيليبس أنه "من الأهمية بمكان أن يبعث المجتمع الدولي برسالة قوية (لنتنياهو)، تقول إن الإحتلال يجب أن ينتهي، وأن الفلسطينيين يجب أن يتمتعوا بحقوق كاملة داخل الدولة".
وقالت إن "الندوة تهدف إلى تسليط الضوء على القصف الأخير لغزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، وكذلك على احتجاز السجناء الفلسطينيين، إلى جانب انتهاكات حقوق الإنسان في السجون الإسرائيلية".
وفي 25 مارس/آذار الماضي، شنت إسرائيل عشرات الغارات على قطاع غزة، أسفرت عن تدمير 30 وحدة سكنية بالكامل، ونحو 500 وحدة تدميرًا جزئيًا.
ولفتت فيليبس إلى أن إسرئيل تحتجز حاليًا 250 طفلاً في منشآت عسكرية، باعتبارها الدولة الوحيدة التي تحتجز الأطفال في منشآت عسكرية إلى جانب البالغين، بحسب المصدر نفسه.
وتابعت: "المئات من المدنيين المرضى محتجزون في السجون الإسرائيلية دون تلقي العلاج الطبي".
وفي السياق نفسه، قالت كيري تونكس، رئيسة الاتحاد الوطني للتعليم البريطاني، إنه "يجب احترام حقوق المواطنين الفلسطينيين".
وفي حوار مع الأناضول على هامش الندوة، قالت تونكس، بأنها كونها تمثل اتحاد تعليمي فهي "تشعر بالقلق بشكل أساسي إزاء مشكلة الأسرى الأطفال من الفلسطينيين والذين يحتجزون بشكل روتيني في محاولة لتخويف المجتمع، يجب أن يتوقف هذا".
وأضافت: "نعتقد بأن هذا يخرف القانون الدولي، ومعاهدة جنيف ولذلك على هذا أن يتوقف في الحال.. لا يمكن لهذا أن يستمر".
ووفق إحصائيات رسمية، وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية إلى نحو 5700 معتقل، بينهم 250 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (بلا تهمة) و1800 مريض.
ندوة في لندن: اعتراف ترامب بالجولان يشجع إسرائيل على الاحتلال