خلال اعتصام في قسم التحقيق مع أفراد الشرطة في وزارة العدل الإسرائيلية الذين قتلوا الشاب الفلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة إياد الحلاق
09 يونيو 2020•تحديث: 09 يونيو 2020
Quds
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
طالب نشطاء سلام إسرائيليون، الثلاثاء، باعتقال وسجن أفراد الشرطة، المسؤولين عن قتل الفلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة، إياد الحلاق، بالقدس الشرقية قبل نحو أسبوعين.
وألصق النشطاء صور للشهيد الحلاق، عليها اسمه باللغة العبرية، في مدخل قسم التحقيق مع أفراد الشرطة، في وزارة العدل الإسرائيلية بالقدس الغربية.
وحمل النشطاء، الذين قدّر مراسل وكالة الأناضول عددهم بنحو 10 أشخاص، في اعتصامهم، لافتات دعت إلى اعتقال أفراد الشرطة المسؤولين عن قتل الحلاق.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أطلقت النار على الحلاق، 32 عاما، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة (مصاب بالتوحّد)، أثناء توجهه إلى مدرسته بالبلدة القديمة في القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وبررت الشرطة الإسرائيلية إطلاق النار عليه، بالاشتباه بوجود جسم مشبوه بحوزته، ولكنها قالت لاحقا إنه لم يكن بحوزته سكين أو مسدس، معتبرة إنه تم قتله بالخطأ.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في اليوم الأول من عملية القتل، فتح تحقيق مع شرطي أطلق النار على الحلاق، ولكن لم ترشح معلومات عن استمرار التحقيق فعلا.
وفي هذا الصدد، فقد تساءلت إحدى الناشطات المشاركات في الاعتصام "لماذا لا زال أفراد الشرطة الذين قتلوا إياد أحرارا؟".
وأضافت عبر مكبر صوت صغير إن "14 شخصا قتلوا برصاص الشرطة خلال 5 سنوات، وفي حالتين لم يتم فتح تحقيق أصلا وفي 10 حالات تم إغلاق التحقيق، وفي حالتين فإن التحقيق ما زال مستمرا".
وتابعت الناشطة الإسرائيلية، التي لم تذكر اسمها "في قسم التحقيق مع الشرطة يقولون إنهم يحققون، ولكنهم وفقا لهذه الأرقام لا يحققون فعلا وإنما يقوم بإغلاق هذه الملفات".
وسلم النشطاء إلى مسؤول في قسم التحقيق مع الشرطة الإسرائيلية، رسالة موقعة من 2500 شخص، تطالب بنشر شريط فيديو الكاميرات المراقبة الموجودة في مكان قتل الحلاق.
وللشرطة الإسرائيلية عشرات الكاميرات المثبتة على الجدران، وأعمدة الكهرباء داخل البلدة القديمة بالقدس، ومحيطها.
وترفض الشرطة الإسرائيلية حتى الآن نشر شريط الفيديو لقتل الحلاق، رغم مطالبة ذويه والأعضاء العرب بالكنيست الإسرائيلي.