Mhamed Bakaye
21 يناير 2025•تحديث: 21 يناير 2025
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
انطلقت في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الثلاثاء، فعاليات النسخة الخامسة من "المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم"، تحت عنوان: "القارة الإفريقية، واجب الحوار وراهنية المصالحات".
ويعد المؤتمر أحد المبادرات التي أطلقها "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" الذي يرأسه الشيخ عبد الله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.
ويشارك في المؤتمر وزراء الشؤون الدينية بعدد من الدول الإفريقية، بالإضافة إلى عدة رؤساء مجالس إفتاء ببعض بلدان القارة.
ووفق القائمين على المؤتمر، فإن 3 أيام من جلسات علمية وندوات فكرية "ستناقش مختلف المواضيع والانشغالات؛ الساعية إلى جمع أسباب الوئام والأمن، بحثا عن أفضل المقاربات لتحقيق السلم والسكينة للقارة والعالم".
ويبحث المؤتمر محاور بينها "الوضع الراهن في إفريقيا والحاجة إلى ثقافة والحوار" و"إفريقيا والذكاء الاصطناعي.. أفق جديد في بناء السلم وتعزيز الحوار".
وفي كلمة خلال افتتاح المؤتمر، قال ابن بيه، إن إفريقيا "تتفاعل فيها اليوم عوامل اضطرابات داخلية وصراعات دولية تهب عليها من جميع الجهات".
ولفت إلى أن المجتمعات الإفريقية "تعيش في بعض الدول أسوأ فصول الموت والاضطراب التي عرفها العصر الحديث".
وأكد أن الحوار "ضرورة قبل الحرب لتجنبها، ووقت الحرب لوقفها، وبعد الحرب للتخفيف من آثارها وضمان عدم عودتها".