01 نوفمبر 2021•تحديث: 01 نوفمبر 2021
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
انطلقت في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الإثنين، أعمال مؤتمر حول حماية الآثار والتراث الحضاري في الدول العربية.
المؤتمر تنظمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، بالتعاون مع وزارة الثقافة الموريتانية، تحت عنوان "الأمن التراثي في الوطن العربي"، بحسب مراسل الأناضول.
ويستمر المؤتمر يومين، ويبحث آخر المستجدات في مجال حفظ وحماية الآثار والتراث الحضاري الإنساني للدول أعضاء المنظمة (22)، عبر تبادل الخبرات والآراء بين المسؤولين في المشهد الثقافي والمختصين في علوم الآثار، وفق القائمين على المؤتمر.
كما يشهد المؤتمر تبادل خبرات وتجارب حول دور المجتمع المدني في حماية التراث الثقافي، وتقديم دراسات ورؤى علمية، لدعم الجهود الدول العربية والتنسيق فيما بينها، للمحافظة على إرثها الحضاري وتوثيق القطع الأثرية والمعالم التاريخية.
وفي كلمته لافتتاح المؤتمر، دعا وزير الثقافة الموريتاني، المختار ولد داهي، المشاركين إلى بذل كل ما في وسعهم "لرفع التحديات التي تواجه التراث وبسط الأمن له، وليس ذلك عبر القوانين الرادعة، ولا الحراسة المشددة فحسب، وإنما من خلال ما هو أهم، وهو التوعية والتثقيف بأهمية هذا الإرث في كينونتنا".
وتطرق إلى "بما يحدق بهذا الموروث من مخاطر، ليس أقلها ما يتعلق بالصيانة والوعي بأهميته التاريخية، وإنما من خلال الخطر الأكبر، المتمثل في المتاجرة بالآثار، التي باتت تهدد تاريخ العالم وإرثه الحضاري".
فيما قال المدير العام لـ"ألكسو"، محمد ولد أعمر، إن المؤتمر يهدف "ليس فقط إلى التصدي لما يتعرض له التراث في البلاد العربية من نهب فقط، وإنما يندرج ضمن مسار كامل، لما أصبح يهدد الآثار من مخاطر".
وأعرب عن "استعداد المنظمة لمواصلة العمل مع الدول الأعضاء لحماية تراثها واسترجاع ما تم نهبه".