Ali Mohammed Hamad Awaidah
06 ديسمبر 2015•تحديث: 07 ديسمبر 2015
مأرب/ علي عويضة/ الأناضول
قال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، إن "هناك قوى لا تريد لعدن والوطن السلم والوئام"، وذلك في تعقيب منه على حادثة اغتيال محافظ عدن و8 من مرافقيه صباح اليوم الأحد.
وأضاف هادي، بحسب وكالة الأنباء الرسمية، أن "تلك القوى (لم يسمها) "تعمل كل ما بوسعها ومن خلال أدواتها الرخيصة لتعكير المشهد في محاولة منها لبعثرة الأوراق"، مؤكداً أن "مصير تلك القوى في النهاية "الفشل" .. وأن إرادة الشعب ستنتصر في النهاية".
وجاءت أقوال الرئيس اليمني، خلال ترأسه اجتماعاً استثنائياً للقيادات التنفيذية والعسكرية في محافظة عدن، حضره مستشاره اللواء صالح عبيد أحمد، ونائب رئيس مجلس النواب (البرلمان)، محمد الشدادي، ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، اللواء حسين عرب، ووزير الإعلام، محمد عبد المجيد قباطي، ومسؤولين آخرين، وفق الوكالة.
وتابع هادي: "عليكم الثقة والإيمان المطلق بأنكم منتصرون، لأننا نحمل هم شعب ومشروع حياة ومصير وطن"، مضيفاً "أن محافظة عدن ترفض أية جماعات وأفكار دخيلة على وطننا ومجتمعنا ونسيجنا الاجتماعي".
ووجه هادي، القيادات التنفيذية والعسكرية والأمنية، بالقيام بمسؤولياتهم وواجباتهم في "استتباب الأمن والاستقرار، بالتعاون مع كل الخيرين من أبناء المجتمع" .
وكان محافظ عدن، اللواء جعفر محمد سعد، قد قُتل مع 8 من مرافقيه، صباح اليوم، إثر تفجير سيارة مفخخة استهدفت موكبه، في حي التواهي بالمدينة، وذلك في عملية تبناها تنظيم "داعش"، بحسب بيان نشر على موقع محسوب على التنظيم.
وفي تعقيب له على حادثة الاغتيال، اعتبر نائب الرئيس اليمني، رئيس الحكومة، خالد بحاح، في تدوينة له على "فيسبوك" أن رحيل سعد "سيشكل فارقاً كبيراً في المعادلة".
ويعد اللواء جعفر محمد سعد، من القيادات العسكرية في الجيش اليمني، التي نسقت مع قوات التحالف العربي، في الحرب ضد مسلحي الحوثي، وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، أثناء تحرير محافظة عدن، منتصف يوليو/تموز الماضي.
وكان سعد قد عُين محافظًا لعدن بقرار جمهوري، في 8 أكتوبر/تشرين أول الماضي.