04 ديسمبر 2017•تحديث: 04 ديسمبر 2017
اليمن/ مبارك محمد/ الأناضول
بحث الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، اليوم الإثنين، بالعاصمة السعودية الرياض، مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، الأحداث المتسارعة التي تشهدها العاصمة اليمنية صنعاء من مواجهات بين قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، والحوثيين.
وبحسب وكالة "سبأ" الرسمية، وقف اللقاء بين هادي وولد الشيخ، "على المستجدات والتطورات الجارية على الساحة الوطنية والجهود الأممية المبذولة في هذا الصدد لتحقيق السلام وتطبيق القرارات الأممية المتصلة باليمن وفي مقدمتها القرار رقم 2216".
وتطرق اللقاء وفق الوكالة، إلى "تطورات الأحداث الراهنة في العاصمة صنعاء والأحداث المتسارعة التي تشهدها في ظل الانتفاضة المجتمعية في وجه التمرد والانقلاب التابعة للمليشيا الحوثية".
وأوضحت أن اللقاء تناول "بذل المساعي والجهود المشتركة لإجلاء الرعايا وموظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية من العاصمة صنعاء حفاظا على سلامتهم في ظل الظروف الراهنة".
وقال هادي، مخاطبا ولد الشيخ، "نشيد بمساعيكم وجهودكم المبذولة نحو السلام الذي ننشده وقدمنا من أجله التنازلات تباعا".
ولفت إلى أن هذه التنازلات "قوبلت دومًا بالتشدد والرفض من قبل المليشيا الانقلابية التي لا تكترث لمعاناة شعبنا في مواصلة لتنفيذ رغباتها وأجندتها الدخيلة، لنقل تجربة ولاية الفقيه الإيرانية لليمن".
من جانبه، دعا ولد الشيخ، إلى تغليب لغة السلام ومصلحة اليمن وأمنه واستقراره وفقا لمرجعيات السلام والقرارات الأممية ذات الصلة وفِي مقدمتها القرار 2216.
وفي وقت سابق اليوم، بحث ولد الشيخ، مع وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، بالعاصمة السعودية الرياض، تطورات الوضع في صنعاء، التي تشهد مواجهات منذ أيام بين الحوثيين، وقوات صالح. حسب الموقع الرسمي للخارجية اليمنية.
وفي وقت سابق اليوم، وجه الرئيس هادي، نائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر، بفتح عدد من الجبهات لاقتحام صنعاء، أبرزها جبهة خولان (جنوب العاصمة)، وسرعة تقدم الوحدات العسكرية التابعة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية نحو العاصمة، لوضع حد للحوثيين. بحسب وكالة سبأ الحكومية.
ويسيطر الحوثيون على صنعاء، منذ سبتمبر/ أيلول 2014. وتأتي هذه التطورات في أعقاب تصاعد حدة المواجهات المسلحة بين قوات صالح من جهة، ومسلحي الحوثي من جهة أخرى، منذ فجر السبت الماضي، وسط اتهامات متبادلة بين الجانبين.
وخلال ثلاثة أعوام كان صالح والحوثيون في تحالف معًا ضد القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المدعوم من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية.