14 سبتمبر 2020•تحديث: 14 سبتمبر 2020
بغداد/ علي جواد/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الإثنين، أن هجومين منفصلين بعبوتين ناسفتين جنوبي البلاد استهدفا "أرتال" (مركبات) تنقل معدات للتحالف الدولي المنسحبة من البلاد.
وقالت خلية الإعلام الأمني (مؤسسة تابعة للوزارة) في بيان، إن "أرتال تنقل معدات التحالف الدولي المنسحبة من العراق تعرضت اليوم إلى انفجار عبوتين ناسفتين، الأولى على الطريق السريع في محافظة الديوانية، والثانية على الطريق السريع ضمن حدود مسؤولية قوات شرطة بابل".
والأربعاء، أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، الجنرال كينيث ماكينزي، أن بلاده، التي تقود التحالف، قررت خفض عدد قواتها في العراق إلى ثلاثة آلاف، أي النصف تقريبا، خلال سبتمبر/أيلول الجاري.
وأضافت الخلية أنه "لا توجد خسائر في الهجومين، وقد استمرت الأرتال بالحركة إلى وجهتها".
وبهذين الهجومين، يرتفع إجمالي الهجمات التي تعرضت لها "أرتال" التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، خلال أقل من أسبوعين، إلى 9، جميعها بعبوات ناسفة واستهدف "أرتال" تنقل إمدادات التحالف في شمالي وغربي بغداد، والديوانية وبابل والمثنى وذي قار.
وتتكرر مثل هذه الهجمات، منذ يوليو/ تموز الماضي، لتضاف إلى أخرى صاروخية تستهدف السفارة الأمريكية وقواعدا عسكرية عراقية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين منذ أشهر طويلة.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات.
وكانت فصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب "حزب الله" العراقي، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية، في حال لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري في البلاد.
وصوت البرلمان العراقي، في 5 يناير/ كانون الثاني الماضي، لصالح إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في العراق.
وجاء التصويت بعد ثلاثة أيام من مقتل كل من قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية، أبو مهدي المهندس، في قصف جوي أمريكي قرب مطار بغداد الدولي.
وتتهم الولايات المتحدة كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء الهجمات صاروخية التي تستهدف سفارتها وقواتها في العراق.
ويقول رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن الهجمات الصاروخية تستهدف "إحراج الدولة".